ناوالعربية

وفاة أم فنزويلية بعد وفاة ابنها أثناء الاحتجاز

توفيت كرمِن نافاس، وهي أم فنزويلية تبلغ من العمر ٨٢ عاماً، بعد عشرة أيام من تأكيد السلطات وفاة ابنها الذي كان محتجزاً لدى الدولة، بحسب ما أفادت به منظمة حقوق الإنسان “فورو بينال”....
توفيت كرمِن نافاس، وهي أم فنزويلية تبلغ من العمر ٨٢ عاماً، بعد عشرة أيام من تأكيد السلطات وفاة ابنها الذي كان محتجزاً لدى الدولة، بحسب ما أفادت به منظمة حقوق الإنسان “فورو بينال”. وكانت نافاس قد أمضت قرابة عام وهي تبحث عن ابنها فيكتور كويرو، البالغ من العمر ٥٠ عاماً، بعد أن أخبرها مسؤولو السجن مراراً بأنهم لا يعرفون مكانه. وأعلنت السلطات لاحقاً أن كويرو توفي في يوليو الماضي بسبب فشل تنفسي داخل سجن “روديو ١”. وقال ألفريدو روميرو من منظمة “فورو بينال” إن نافاس عانت من إنكار رسمي متكرر وغياب طويل للمعلومات. كما أعربت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو عن حزنها لوفاة نافاس، مشيدة بها لتحويل معاناتها الشخصية إلى إدانة علنية، وقالت إن صوتها يمثل آلاف العائلات التي تبحث عن أقارب مفقودين أو محتجزين. وقد أعادت هذه القضية تسليط الضوء على المخاوف المتعلقة بظروف الاحتجاز والشفافية في فنزويلا. إذ تتهم منظمات حقوق الإنسان منذ سنوات السلطات بالاعتقال التعسفي وسوء ظروف السجون والحد من الوصول إلى المعلومات في قضايا المعتقلين لأسباب سياسية أو أمنية. ويدعو المدافعون إلى فتح تحقيقات مستقلة في وفيات السجون وتعزيز المساءلة داخل أجهزة الأمن والنظام القضائي. وتؤكد السلطات الفنزويلية أنها لا تحتجز سجناء سياسيين، وأن جميع المحتجزين موقوفون بسبب “جرائم قانونية”، لكنها لم تقدم تفسيرات علنية مفصلة حول احتجاز أو وفاة فيكتور كويرو. وقد حظيت القضية باهتمام متجدد بعد قانون عفو حديث، تم إقراره بعد هجوم أمريكي بارز على كاراكاس أدى إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ويهدف إلى إطلاق سراح مئات الأشخاص الذين تعتبرهم منظمات حقوقية سجناء سياسيين. وقد تم تداول وفاة نافاس على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل المجتمع المدني، حيث أصبحت رمزاً للأثر العاطفي الذي تعانيه عائلات المفقودين والمحتجزين، وللدعوات المتزايدة إلى الشفافية والحماية القانونية للمعتقلين وإخضاع وفيات الاحتجاز لإشراف مستقل. https://www.youtube.com/watch?v=uiM1NCGSGTc

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية