نظم نشطاء من مبادرة «البديل لمؤتمر التعدين» احتجاجًا خارج المؤتمر الرئيسي للاستثمار في التعدين بمدينة كيب تاون، مطالبين الحكومات وشركات التعدين بمعالجة الأضرار البيئية والاجتماعية التي تعانيها المجتمعات المتأثرة باستخراج المعادن. وأكد المتظاهرون، وبينهم مشاركون من مناطق تعدين في أنحاء إفريقيا بما في ذلك حزام النحاس في زامبيا، أن المؤتمر السنوي الذي يركز على المستثمرين يتجاهل التلوث وتدهور الأراضي والتهجير والتأثيرات الصحية التي تطال السكان المحليين.
ودعا متحدثون خلال الوقفة إلى تشديد اللوائح التنظيمية، وإجراء رقابة مستقلة، وضمان اختبارات شفافة، وتعزيز المساءلة لكل من شركات التعدين والحكومات المانحة للتراخيص. وقالت إستير نكواني، وهي من سكان مدينة كيتوي، إن أنشطة شركة «ساينو ميتالز» تسببت، بحسب قولها، في تلوث واضح وانعكاسات سلبية على صحتها وظروفها المعيشية، مطالبة بالشفافية في الفحوصات البيئية. وأوضح المنظمون أن توقيت الاحتجاج جاء بهدف إيصال شكاوى المجتمعات المحلية إلى كبار الوفود والمستثمرين المشاركين في المؤتمر.
ورفع المحتجون لافتات ورددوا شعارات تطالب بتعويض عادل للمجتمعات التي تم تهجيرها، وبتطبيق أكثر صرامة لتقييمات الأثر البيئي، وبحماية أفضل لحقوق العمال وأجورهم. وانتشرت الشرطة في محيط الموقع وأقامت حواجز مرورية وأبطأت حركة السير، فيما أفادت السلطات بعدم تسجيل حوادث كبيرة رغم توترات محدودة عندما حاول بعض المحتجين الاقتراب من مدخل المؤتمر.
وأشار منظمو المؤتمر إلى أن جدول الأعمال يتضمن جلسات حول الاستدامة والتعدين المسؤول، معتبرين أن القطاع قادر على دعم التنمية الاقتصادية والتحول في مجال الطاقة إذا أُدير بشكل سليم. في المقابل، شدد النشطاء على أن الفوائد غالبًا ما توزع بشكل غير متكافئ وأن التكاليف البيئية جسيمة، داعين إلى إشراك المجتمعات المتضررة في صنع القرار وضمان شفافية العائدات.
https://www.youtube.com/watch?v=MLG_8Fz7OZY
الخميس، 12 فبراير 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
نشطاء يحتجون خلال مؤتمر التعدين
نظم نشطاء من مبادرة «البديل لمؤتمر التعدين» احتجاجًا خارج المؤتمر الرئيسي للاستثمار في التعدين بمدينة كيب تاون، مطالبين الحكومات وشركات التعدين بمعالجة الأضرار البيئية والاجتماعية...
تاريخ البث: الخميس، 12 فبراير 2026