ناوالعربية

ناسا توسّع خططها لإنشاء قاعدة دائمة على القمر

أعلنت ناسا عن توسيع خططها لإنشاء قاعدة قمرية مستدامة، وكشفت عن عقود بقيمة مئات الملايين من الدولارات مع شركات أمريكية لتطوير قدرات العمل على سطح القمر. وحدد المسؤولون استراتيجية من...
أعلنت ناسا عن توسيع خططها لإنشاء قاعدة قمرية مستدامة، وكشفت عن عقود بقيمة مئات الملايين من الدولارات مع شركات أمريكية لتطوير قدرات العمل على سطح القمر. وحدد المسؤولون استراتيجية من ثلاث مراحل: المرحلة الأولى، الجارية حالياً، ستتضمن ٢٥ عملية إطلاق و٢١ هبوطاً على القمر لنقل نحو ٤ أطنان مترية من الحمولة؛ المرحلة الثانية، التي تبدأ في عام ٢٠٢٩ وتمتد إلى أوائل ثلاثينيات القرن، تهدف إلى إنشاء بنية تحتية دائمة مثل شبكة طاقة قمرية وزيادة الحمولة المنقولة إلى نحو ٦٠ طناً مترياً؛ أما المرحلة الثالثة في ثلاثينيات القرن، فتهدف إلى دعم أطقم بشرية لفترات طويلة في مساكن متخصصة مع إمكانية رفع تدفق الشحن إلى ١٥٠ طناً مترياً. وشملت العقود المعلنة منحاً لشركات عدة، من بينها بلو أوريجن (١٨٨ مليون دولار مع خيار إضافي بقيمة ٢٨٠ مليون دولار) لتطوير مركبات تضاريس قمرية ونقل الشحن باستخدام مركبة الهبوط Blue Moon Mark One Endurance، التي ستنقل أجهزة مثل كاميرات ستيريو لدراسة تفاعل العوادم مع سطح القمر ومصفوفة عواكس ليزرية لتحديد المواقع بدقة. كما حصلت أسترو لاب على ٢١٩ مليون دولار لتطوير مركبة قمرية مأهولة لنقل رواد الفضاء والحمولات عبر سطح القمر، بينما حصلت لونار أوتبوست على ٢٢٠ مليون دولار لبناء مركبة تضاريس قمرية ذاتية القيادة باسم Pegasus. كما ستدعم فايرفلاي إيروسبيس مهمة MoonFall التي ستنشر أول درونات قمرية قصيرة المدى ضمن البرنامج، باستخدام تصاميم ونماذج أولية من مختبر الدفع النفاث. ووصف قادة البرنامج رؤية طويلة الأمد لإنشاء قاعدة قمرية مترامية الأطراف—قد تمتد على مئات الأميال المربعة—تُراقَب بواسطة درونات محيطية وتتكون من أنظمة قابلة للتكامل، بما يسمح بالانتقال من زيارات قصيرة إلى إقامات تصل إلى ٦ أشهر مع تناوب أطقم كل ٦ أشهر. وأكدت الوكالة أهمية تمركز البنية التحتية قرب القطب الجنوبي للقمر للوصول إلى مخزونات محتملة من جليد الماء لاستخدامه في دعم الحياة وإنتاج الوقود، إضافة إلى خطط طاقة تشمل ألواحاً شمسية وربما وحدات نووية لتغطية فترات الليل القمري الطويلة. كما تم ذكر محطة بوابة القمر كمنصة انطلاق للبعثات السطحية واستكشاف الفضاء العميق. وطرحت الوكالة هذه الخطة باعتبارها مختبراً علمياً وتقنياً طويل الأمد يهدف إلى تطوير تقنيات قابلة للاستخدام على الأرض، ويمثل خطوة تمهيدية نحو الوصول إلى المريخ عبر اختبار أنظمة دعم الحياة طويلة المدى وعمليات الفضاء العميق. وأقرت بوجود تحديات كبيرة تشمل ارتفاع تكاليف الإطلاق والمخاطر التقنية وصعوبة دعم الحياة في بيئة قمرية خالية من الغلاف الجوي ومعرّضة للإشعاع، لكنها أكدت أن التقدم في برنامج برنامج أرتميس وتنامي قدرات القطاع الخاص يجعل وجوداً قمرياً دائماً أكثر قابلية للتحقق خلال العقود المقبلة. https://www.youtube.com/watch?v=95l21dhdu44

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية