ناوالعربية

موسيفيني يتجه نحو فوز جديد في أوغندا

يقول محللون سياسيون إن فوز الرئيس يويري موسيفيني بات شبه مضمون مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات قد ترسم مع ذلك ملامح المستقبل السياسي لأوغندا. ويسعى موسيفيني، البال...
يقول محللون سياسيون إن فوز الرئيس يويري موسيفيني بات شبه مضمون مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات قد ترسم مع ذلك ملامح المستقبل السياسي لأوغندا. ويسعى موسيفيني، البالغ ٨١ عاماً، إلى ولاية سابعة بعد أكثر من أربعة عقود في السلطة، فيما يبرز منافسه الرئيسي مغني البوب السابق الذي أصبح سياسياً بوبي واين، البالغ ٤٣ عاماً، والذي يحظى بدعم قوي بين الناخبين الشباب، وقد ركزت حملته على استعادة الحريات السياسية ومكافحة الفساد وتعزيز فرص عمل الشباب وإعادة التفاوض على صفقات النفط. ومن بين المرشحين الآخرين الزعيم البرلماني المعارض السابق ناندالا مافابي، والقائد العسكري السابق موغيشا مونتو. ويشدد موسيفيني على سجله في تحقيق قدر من الاستقرار والتقدم الاقتصادي، متعهداً بدفع أوغندا نحو وضع دولة متوسطة الدخل عبر التصنيع وزيادة الصادرات الزراعية والبدء القريب في إنتاج النفط. ويتهمه منتقدون وشخصيات معارضة بترسيخ السيطرة على مؤسسات الدولة والإشراف على مناخ يقيّد المعارضة، فيما تنفي الحكومة ارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان. وشهدت الفترة التي سبقت التصويت انتشاراً أمنياً كثيفاً وقيوداً على أنشطة المعارضة وحدوداً على وصول وسائل الإعلام. وجرى احتجاز مئات من أنصار المعارضة، وقُتل شخص واحد على الأقل في حوادث ما قبل الانتخابات، بينما تميزت انتخابات سابقة بحملات قمع دامية، أبرزها مقتل أكثر من ٥٠ شخصاً خلال انتخابات عام ٢٠٢١ عقب احتجاجات أعقبت اعتقال واين. وفي يوم الاقتراع، ظهرت طوابير طويلة في بعض مراكز التصويت، في حين أُبلغ عن تأخيرات ومشكلات لوجستية في أماكن أخرى. وقالت المفوضية الانتخابية إن عملية التصويت تسير إلى حد كبير وفق الخطة، بينما اتهم قادة المعارضة السلطات بتعمد إبطاء العملية في مناطق نفوذهم. وقد أعاقت القيود المفروضة عملية التحقق المستقل. ويصف مراقبون ومنظمات حقوقية البيئة الانتخابية بأنها شديدة التقييد، مشيرين إلى قيود على الحملات الانتخابية والحيز المدني وحرية الإعلام. ودعت حكومات غربية وهيئات إقليمية إلى ضبط النفس واحترام المعايير الديمقراطية. ويقول محللون إن مؤشراً أساسياً سيكون هامش فوز موسيفيني، إذ إن حصوله على ٥٨٪ في انتخابات ٢٠٢١ كان أدنى نسبة له، وأي تراجع إضافي قد يضعف موقعه وسط تكهنات بشأن الخلافة. كما يتركز اهتمام كبير على ما إذا كان موسيفيني يمهّد الطريق لنجله، قائد الجيش موهوزي كاينيروغابا، ليكون خليفة له، وهي خطوة أثارت جدلاً داخل الحزب الحاكم وحفزت تنافساً بين قياداته البارزة. https://www.youtube.com/watch?v=bXc8GACVfJw

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية