ناوالعربية

مظاهرات تدعم الرئيس التشيكي في خلاف وزاري

خرج عشرات الآلاف إلى شوارع مدن تشيكية دعماً للرئيس بيتر بافيل بعد رفضه المصادقة على تعيين وزير للبيئة أدى تحية نازية ونشر مواد دعائية مرتبطة بالنازية. وقال منظمو المظاهرات إن ما بي...
خرج عشرات الآلاف إلى شوارع مدن تشيكية دعماً للرئيس بيتر بافيل بعد رفضه المصادقة على تعيين وزير للبيئة أدى تحية نازية ونشر مواد دعائية مرتبطة بالنازية. وقال منظمو المظاهرات إن ما بين ٨٠ و٩٠ ألف شخص احتشدوا في ساحة المدينة القديمة وساحة فانتسلاس في براغ، فيما أغلقت الشرطة شوارع عدة من دون إعلان تقدير رسمي للأعداد. ورفع المتظاهرون أعلام الاتحاد الأوروبي وجمهورية التشيك ولافتات كتب عليها «نقف مع الرئيس»، كما عبّروا عن دعمهم لأوكرانيا ومعارضتهم لائتلاف رئيس الوزراء أندريه بابيش المتشكك في الاتحاد الأوروبي. وتصاعد الخلاف بعد أن اتهم بافيل وزير الخارجية بيتر ماتشينكا باستخدام أحد مساعديه لإرسال رسائل نصية تحذر من «عواقب» إذا واصل الرئيس تعطيل تعيين المرشح المثير للجدل فيليب تورِك، وهو عضو في حزب «سائقي السيارات» الذي يقوده ماتشينكا. وكان تورِك قد أقر بأداء تحية نازية ونشر تذكارات نازية، قائلاً إن تصرفاته تعكس ذوقاً سيئاً لا تعاطفاً أيديولوجياً، لكن منتقدين يؤكدون أن هذا السلوك يجعله غير مؤهل لمنصب رفيع. وأشاد المتحدثون في التجمعات بمواقف بافيل المؤيدة للاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وبخلفيته كجنرال سابق في حلف NATO، واعتبروا رفضه التعيين دفاعاً عن المعايير الديمقراطية والشفافية والحكم المسؤول. ورأى محتجون وبعض أحزاب المعارضة أن موقف الرئيس يمثل قيادة أخلاقية ومساءلة عامة، في حين رد مسؤولون حكوميون بأن الخلافات مع رئيس الدولة تبقى ضمن الأطر الدستورية، محذرين من تسييس منصب رئاسي ذي طابع بروتوكولي إلى حد كبير. وقال محللون إن المظاهرات تعكس إحباطاً عاماً أوسع نطاقاً، يتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة والخدمات العامة والاقتتال السياسي، وليس فقط بخلاف التعيين الوزاري. كما سلطت المواجهة الضوء على رؤيتين مختلفتين للقيادة في التشيك: أسلوب بافيل العلني القائم على المساءلة مقابل إصرار الحكومة على أن المسؤولية الأساسية عن السياسات تقع على عاتق الوزراء المنتخبين والبرلمان. وحذر مراقبون دبلوماسيون من أن التوترات العلنية بين الرئاسة والحكومة قد تعقّد التنسيق مع الحلفاء. وشكر بافيل مؤيديه على المظاهرات السلمية، مجدداً دعوته إلى الحوار واحترام المؤسسات مع تمسكه باعتراضاته. وقال المنظمون إن فعاليات أخرى ستُنظم في مدن مختلفة، ما يشير إلى استمرار الضغط الشعبي إذا استمر الخلاف. وبذلك تحوّل النزاع حول التعيين من خلاف حكومي داخلي إلى اختبار أوسع للمعايير السياسية والمزاج العام في جمهورية التشيك. https://www.youtube.com/watch?v=ekJujoH0K6k

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية