ناوالعربية

مسيرة نسائية في سانتياغو للمطالبة بالحقوق

سارت آلاف النساء ومؤيدوهن في شوارع وسط سانتياغو لإحياء يوم المرأة العالمي، حيث تحولت الشوارع الرئيسية في العاصمة إلى بحر من اللافتات والأعلام والهتافات المطالبة بالمساواة في الحقوق...
سارت آلاف النساء ومؤيدوهن في شوارع وسط سانتياغو لإحياء يوم المرأة العالمي، حيث تحولت الشوارع الرئيسية في العاصمة إلى بحر من اللافتات والأعلام والهتافات المطالبة بالمساواة في الحقوق وتعزيز الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي وإصلاحات اجتماعية أوسع. وتجمع المنظمون والمشاركون، ومن بينهم مجموعات نسوية ونقابات عمالية ومنظمات طلابية ونشطاء من المجتمع المدني، في ساحة بلازا إيطاليا قبل أن ينطلقوا في المسيرة تحت شعارات مثل «لا خطوة إلى الوراء، مئة خطوة إلى الأمام»، مطالبين بضمان حقوق النساء والسكن والرعاية الصحية والعمل اللائق والحقوق الإنجابية ووضع حد لجرائم قتل النساء والعنف الأسري. وقالت المتحدثة باسم تنسيقية الحركة النسوية ٨ مارس فرنندا كافادا إن التعبئة تهدف إلى الدفاع عن الحقوق التي تحققت بعد سنوات من النضال، كما تعارض ما وصفه المنظمون بصعود الفاشية واليمين المحافظ المتطرف عالمياً ومحلياً بعد فوز السياسي اليميني المتطرف خوسيه أنطونيو كاست في الانتخابات الأخيرة. وأعرب عدد من المشاركين عن مخاوفهم من أن الحكومة المحافظة المقبلة قد تتراجع عن المكاسب التي تحققت خلال سنوات من النشاط النسوي. ودعا المتحدثون خلال التجمع الدولة إلى تعزيز سياسات المساواة بين الجنسين وتوسيع الدعم لضحايا العنف وتحسين تطبيق القوانين المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي. كما سلط النشطاء الضوء على استمرار أوجه عدم المساواة مثل فجوة الأجور بين الجنسين وضعف تمثيل النساء في مواقع القيادة والعقبات الاقتصادية ومحدودية الوصول إلى الخدمات، مؤكدين أن هذه التحديات ما زالت قائمة رغم الإصلاحات القانونية الأخيرة وزيادة الوعي العام. وجمعت التظاهرة بين الاحتجاج والتعبير الثقافي، حيث رافقت المسيرة هتافات وأغانٍ ورقصات وعروض رمزية، بينما حمل العديد من المشاركين أعلاماً بنفسجية وخضراء ترمز إلى الحركة النسوية العالمية. وانتشرت الشرطة في المكان لتنظيم الحشود وحركة المرور، وأفادت السلطات بأن المسيرة كانت سلمية إلى حد كبير، رغم تسجيل حوادث محدودة من التخريب ومواجهات قرب نهايتها. وأقر مسؤولون حكوميون بأن الاحتجاج يعكس مخاوف اجتماعية واسعة، إذ تعهد بعضهم بمواصلة الإصلاحات فيما دعا آخرون إلى حوار بين النشطاء وصناع القرار. وقال المنظمون إن المشاركة الواسعة في المسيرة دليل على أن الحركة النسوية في تشيلي ما زالت نشطة ومصممة، مؤكدين أن الضغط الشعبي المستمر سيكون ضرورياً لتحقيق تغييرات حقيقية ودائمة. https://www.youtube.com/watch?v=H4osp2cgQUU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية