ناوالعربية

مخبز في بلدة جنوب أفريقيا يفوز بعقد مع الخطوط الجوية البريطانية

حصل مخبز تديره نساء في بلدة خايليتشا في جنوب أفريقيا على عقد لتوريد البسكويت إلى الخطوط الجوية البريطانية، بعد دعم من برنامج شركاء التجارة البريطاني ومنظمة التجارة الدولية في جنوب...
مخبز في بلدة جنوب أفريقيا يفوز بعقد مع الخطوط الجوية البريطانية
حصل مخبز تديره نساء في بلدة خايليتشا في جنوب أفريقيا على عقد لتوريد البسكويت إلى الخطوط الجوية البريطانية، بعد دعم من برنامج شركاء التجارة البريطاني ومنظمة التجارة الدولية في جنوب أفريقيا، في صفقة يُتوقع أن توسّع الإنتاج وتوفر فرص عمل جديدة في أحد أكبر البلدات في البلاد. بدأ مشروع “خايليتشا كوكيز” كمبادرة مجتمعية، ثم تطور ليشغّل نحو ٨٠ موظفاً، معظمهم من النساء، ضمن خط إنتاج يعتمد بشكل مقصود على العمل اليدوي حيث يتم غربلة العجين وتقطيعه وتعبئته يدوياً. وتقول المديرة التنفيذية آدري ويليامز إن كل ١٠٠٠ قطعة إضافية يتم إنتاجها يمكن أن توفر وظيفة إضافية واحدة، مؤكدة أن المشروع تأسس بهدف توفير فرص عمل للنساء اللواتي لا يجدن عادة فرصاً في سوق العمل الرسمي. واختارت الشركة الحفاظ على أسلوب إنتاج يعتمد على العمالة الكثيفة بدلاً من الأتمتة، بهدف تعظيم فرص التوظيف المحلي وتجنب استبدال العمال بالآلات. ويقول العاملون إن المخبز يمثل مصدر رزق أساسياً لهم، إذ إن العديد منهم من الأمهات العازبات أو مقدمي الرعاية لأسرهم، ما يسمح لهم بدعم عائلات ممتدة. كما قالت إحدى المشرفات إن المخبز يتيح لابنها المصاب بالفصام العمل إلى جانبها، ما يوفر له دخلاً ورعاية يصعب الحصول عليها في مكان آخر. وجاء عقد التصدير بعد دعم عملي ساعد المخبز على الاستعداد للتعامل مع المشترين الدوليين، بما في ذلك المشاركة في مؤتمر للمشترين في بريطانيا واجتماعات متابعة نظمتها برامج التجارة. وبموجب الشراكة الاقتصادية بين بريطانيا وجنوب أفريقيا، يمكن دخول العديد من الصادرات دون رسوم جمركية، إلا أن الشركات الصغيرة لا تزال بحاجة إلى دعم للعثور على مشترين وتحمل تكاليف التصدير. وأفادت التقارير بأن الخطوط الجوية البريطانية جذبتها جودة المنتج إضافة إلى الأثر الاجتماعي للمشروع. ومن المتوقع أن يوفر العقد تدفقاً مالياً أكثر استقراراً، ما يسمح بتوسيع تدريجي في التوظيف مع الحفاظ على الرسالة الاجتماعية للمخبز. وفي أرضية الإنتاج، أدى الطلب الجديد إلى زيادة عدد الصواني المطلوب تعبئتها والصناديق المطلوب إغلاقها، فيما وصفت ويليامز لحظة قرع الجرس للإعلان عن فرصة عمل جديدة بأنها لحظة مؤثرة ترمز لتوفير وظيفة لامرأة أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الصفقة قد تشكل نموذجاً لكيفية دعم التجارة الموجهة والشراء المؤسسي للمشاريع الصغيرة الاجتماعية التي تقودها النساء، بما يحقق فوائد أوسع للمجتمع في المناطق ذات معدلات البطالة المرتفعة.

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية