ناوالعربية

محكمة هونغ كونغ تحدد جلسة في قضية لاي

ستعقد المحكمة العليا في هونغ كونغ جلسة تخفيف عقوبة تمتد ٤ أيام في قضية الأمن القومي الخاصة بإمبراطور الإعلام جيمي لاي، الذي أُدين بالتآمر للتواطؤ مع قوى أجنبية وبالتآمر لنشر مواد ت...
ستعقد المحكمة العليا في هونغ كونغ جلسة تخفيف عقوبة تمتد ٤ أيام في قضية الأمن القومي الخاصة بإمبراطور الإعلام جيمي لاي، الذي أُدين بالتآمر للتواطؤ مع قوى أجنبية وبالتآمر لنشر مواد تحريضية. ويواجه مؤسس صحيفة آبل ديلي المغلقة، البالغ من العمر ٧٨ عاماً، احتمال الحكم بالسجن المؤبد، وقد أمضى بالفعل نحو ٥ سنوات رهن الاحتجاز بينما تستمر ملاحقات قضائية أخرى مرتبطة بالقضية. وأصبحت هذه القضية محور قلق دولي واسع بشأن المسار القانوني في هونغ كونغ منذ أن فرضت بكين تشريعات أمن قومي شاملة عقب احتجاجات واسعة مؤيدة للديمقراطية. ويقول الادعاء إن لاي استغل نفوذه الإعلامي وصلاته الخارجية للضغط من أجل فرض عقوبات وممارسة ضغوط دولية على سلطات هونغ كونغ والبر الرئيسي، وهي اتهامات يرفضها، مؤكداً أن نشاطه يندرج في إطار الصحافة المشروعة والعمل السياسي. ودافع فريقه القانوني مراراً بأن أفعاله محمية بحرية الصحافة وحرية التعبير، كما سلط الضوء على حالته الصحية الهشة، بما في ذلك إصابته بالسكري وارتفاع ضغط الدم، للمطالبة بتخفيف العقوبة. وكان لاي قد دفع ببراءته من تهم الأمن القومي، لكنه أُدين في الإجراءات التي أفضت إلى جلسة التخفيف الحالية. ويرى مراقبون أن وضع لاي يعكس توتراً أوسع بين هدف السلطات المعلن المتمثل في استعادة الاستقرار، وبين مخاوف حكومات أجنبية ومنظمات حقوقية ومدافعين عن حرية الصحافة من أن قانون الأمن القومي يقوض الحريات المدنية واستقلال القضاء. ويعتبر مؤيدوه محاكمته رمزاً لحملة لإسكات المعارضة والإعلام المستقل، بينما تؤكد السلطات أن القانون ضروري ويُطبق بشكل متساوٍ لحماية النظام العام والأمن القومي. ويقضي لاي بالفعل أحكاماً متزامنة في عدة إدانات مرتبطة بجرائم تتعلق بالنظام العام خلال فترة الاحتجاجات، ولا تزال قضايا قانونية أخرى عالقة. ومن المتوقع أن تشكل جلسة تخفيف العقوبة المقبلة محطة إجرائية حاسمة، إذ سيطلب محاموه من المحكمة تخفيف الحكم بالنظر إلى سنه وحالته الصحية وفترة الاحتجاز التي قضاها. ورغم أن الجلسة لن تحسم جميع القضايا المعلقة أو تصدر الأحكام النهائية على كل التهم، فإنها ستسهم في تحديد كيفية ترتيب العقوبات وما إذا كان سيُضاف وقت سجن إضافي. ويقول محللون قانونيون إن نتيجة الجلسة ستؤثر ليس فقط في المدة المتبقية التي سيقضيها لاي خلف القضبان، بل أيضاً في نظرة الرأي العام والمجتمع الدولي إلى كيفية تعامل القضاء في هونغ كونغ مع القضايا البارزة في ظل إطار الأمن القومي. https://www.youtube.com/watch?v=O92BORfmkUA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية