ناوالعربية

مجموعة كواد توسّع خطط سلاسل التوريد في المحيطين الهندي والهادئ

أعلن وزراء خارجية دول “كواد” عن مبادرات منسّقة لتعزيز أمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وتأمين سلاسل توريد المعادن الحرجة، متعهدين باتخاذ إجراءات مشتركة في مجالات التعدين...
أعلن وزراء خارجية دول “كواد” عن مبادرات منسّقة لتعزيز أمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وتأمين سلاسل توريد المعادن الحرجة، متعهدين باتخاذ إجراءات مشتركة في مجالات التعدين والمعالجة وإعادة التدوير والاستثمار بهدف تقليل الاعتماد على مصادر محدودة ومركّزة. وقال المسؤولون إن إطار عمل المعادن الحرجة سيُستخدم لتوجيه أدوات السياسة الاقتصادية وتنسيق الاستثمارات بين الدول الأعضاء لرسم خرائط سلاسل الإمداد، وتحديد نقاط الضعف، وتوسيع القدرات المحلية والشريكة للمعادن المستخدمة في البطاريات وأشباه الموصلات والطاقة المتجددة وصناعات الدفاع. وأكد الوزراء على أهمية تنويع مصادر التوريد وتوسيع عمليات المعالجة وإعادة التدوير لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة وتعزيز المرونة الاستراتيجية. كما كشف الوفود عن شراكة بعنوان “موانئ المستقبل”، تتضمن مشروعاً تجريبياً لتطوير البنية التحتية للموانئ في فيجي، بهدف تعزيز الخدمات اللوجستية والربط الاقتصادي في منطقة المحيط الهادئ. وتناولت المحادثات أيضاً قضايا أوسع تتعلق بنقاط الاختناق في الاتصال العالمي، بما في ذلك المسارات البحرية والكابلات البحرية والممرات اللوجستية، مع تأكيد الوزراء على الاستثمار في تطوير الموانئ والاتصال الرقمي وبناء أنظمة احتياطية للبنية التحتية الحيوية وتحسين القدرة على الاستجابة السريعة للإصلاحات والطوارئ للحد من اضطرابات التجارة والطاقة. وشارك في الاجتماع، وهو الثالث على مستوى وزراء خارجية “كواد” منذ سبتمبر ٢٠٢٤، ممثلون عن أستراليا والهند واليابان والولايات المتحدة، حيث جرى توزيع الأدوار بين الدول في مجالات الموارد والبنية التحتية من أستراليا والهند، والمعالجة والتكنولوجيا والتمويل من اليابان والولايات المتحدة. وقدم الوزراء هذه المبادرات باعتبارها خطوات لتعزيز الأمن الاقتصادي والمرونة دون استهداف أي دولة بعينها، رغم أن محللين أشاروا إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التنافس الجيوسياسي على الموارد الاستراتيجية وسلاسل التوريد. كما شملت مناقشات أمن الطاقة التعاون في الغاز الطبيعي المسال واستقرار الشبكات الكهربائية وآليات الطوارئ لمواجهة صدمات الإمداد، إضافة إلى التعاون في الطاقة النظيفة مثل تطوير الهيدروجين وتقنيات إعادة تدوير البطاريات والاستثمار في البنية التحتية المتجددة. واختُتم الاجتماع بالتأكيد على تعزيز التنسيق في سياسات الأمن الاقتصادي وتمويل البنية التحتية وإدارة الموارد الاستراتيجية مع استمرار ارتفاع الطلب العالمي على المعادن الحرجة وتعزيز الترابط المرن بين الدول. https://www.youtube.com/watch?v=Ia-spw8POrA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية