ناوالعربية

لبنان يشيّع مسعفين قتلتهم غارات في الجنوب

تجمّع أقارب وأصدقاء وزملاء في مدينة صور جنوبي لبنان لتشييع ثلاثة من عناصر الدفاع المدني الذين قُتلوا جراء غارتين متتاليتين استهدفتا مبنى في بلدة مجدل زون، وفق ما أفادت به مصادر رسم...
تجمّع أقارب وأصدقاء وزملاء في مدينة صور جنوبي لبنان لتشييع ثلاثة من عناصر الدفاع المدني الذين قُتلوا جراء غارتين متتاليتين استهدفتا مبنى في بلدة مجدل زون، وفق ما أفادت به مصادر رسمية. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الحادث أسفر عن مقتل ٥ أشخاص، مشيرة إلى أن المسعفين الثلاثة علقوا تحت الأنقاض بعد الضربة الثانية وتأكدت وفاتهم لاحقاً. وأدان رئيس الوزراء اللبناني الهجمات واصفاً إياها بأنها “جريمة حرب”، في حين حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن استهداف المدنيين والعاملين في المجال الصحي في لبنان قد يرقى إلى جرائم حرب. وبحسب بيانات رسمية، قُتل أكثر من ٢,٥٠٠ شخص في الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ تصاعد المواجهات، بينهم عدد كبير من المسعفين والنساء والأطفال. ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية خفّف من حدة العمليات، لا تزال الاشتباكات متقطعة بين إسرائيل وحزب الله، مع تبادل الطرفين الاتهامات بخرق الاتفاق. وامتدت تداعيات الحرب إلى نزوح واسع، حيث اضطر نحو ١,٢ مليون شخص لمغادرة منازلهم، فيما تعرضت قرى عديدة لدمار واسع. وقال سكان سابقون في بلدة كفر كلا إن قريتهم، التي كانت مركزاً زراعياً يضم نحو ٥,٥٠٠ نسمة وتشتهر بإنتاج زيت الزيتون والمخابز والحياة الاجتماعية، تحولت إلى أنقاض بفعل العمليات العسكرية. وتصف السلطات الإسرائيلية البلدة بأنها معقل لحزب الله، وتقول إنها عثرت فيها على مخازن أسلحة، بينما يروي السكان أن حياتهم اليومية من أسواق ومهرجانات وأعراس أصبحت شيئاً من الماضي. وبحسب مسؤول إسرائيلي، فقد دُمر أكثر من ٩٠٪ من منازل البلدة بحلول نهاية أبريل. ومع استمرار النزاع، عاد بعض السكان مؤقتاً بعد هدنة سابقة، لكن تجدد القتال والهدم دفعهم للنزوح مجدداً، فيما أقام عدد محدود منهم مساكن مؤقتة قرب الأنقاض. ويخشى السكان المحليون من أن تتحول المناطق العازلة إلى وضع دائم، في ظل استمرار الدمار وانقطاع سبل الحياة، ما يترك آلاف العائلات أمام مستقبل غير واضح ومعاناة إنسانية متفاقمة. https://www.youtube.com/watch?v=nCZy89SRAjU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية