ناوالعربية

كينيا وأوغندا تعيدان مشروع السكك الحديدية

أطلقت كينيا وأوغندا أعمال بناء الجزء الغربي المتأخر من خط السكك الحديدية القياسي (SGR)، مع استئناف العمل في مقطع كيسومو–مالابا بطول ١٠٧ كيلومترات، ما سيكمل ممر سككي متصل من مومباسا...
أطلقت كينيا وأوغندا أعمال بناء الجزء الغربي المتأخر من خط السكك الحديدية القياسي (SGR)، مع استئناف العمل في مقطع كيسومو–مالابا بطول ١٠٧ كيلومترات، ما سيكمل ممر سككي متصل من مومباسا إلى الحدود الكينية الأوغندية. ودشّن الرئيسان ويليام روتو ويوري موسيفيني المشروع في كيسومو، في خطوة تعيد إحياء مشروع بنية تحتية رئيسي بعد توقف دام ست سنوات بسبب قيود التمويل. ويهدف الامتداد إلى الربط مع خط مالابا–كمبالا المخطط في أوغندا، مما يخلق ممراً مباشراً لنقل البضائع بين ميناء مومباسا على المحيط الهندي والأسواق الداخلية في شرق ووسط أفريقيا، مع تقليل الازدحام على الطرق وخفض تكاليف النقل. وكان العمل في الجزء الغربي قد توقف عام ٢٠١٩ بعد رفض الصين، التي موّلت المراحل السابقة، تقديم قروض سيادية إضافية بسبب مخاوف تتعلق بارتفاع ديون كينيا. ويقول مسؤولون إن ترتيبات تمويل جديدة ومفاوضات حديثة سمحت بإعادة إطلاق المشروع، مع استمرار دور الشركات الصينية في التنفيذ. ويُنظر إلى استئناف المشروع على أنه دفعة للتجارة الإقليمية وخلق فرص العمل وتعزيز التكامل في البنية التحتية، إلا أنه أثار ردود فعل متباينة؛ إذ يشيد المؤيدون بالفوائد الاقتصادية وتحسين الخدمات اللوجستية، بينما يحذر المنتقدون من زيادة عبء الديون ويتساءلون عن الجدوى الاقتصادية ويطالبون بمزيد من الشفافية في التمويل والعقود. وتؤكد السلطات الكينية أن دروس المراحل السابقة ستُستخدم لتحسين إدارة التكاليف وزيادة العوائد. وسيتم تنفيذ المشروع على مراحل، مع بقاء الجداول الزمنية وتفاصيل التمويل الكامل قيد التحديد، بينما يعتمد نجاحه على تحقيق حجم كافٍ من حركة الشحن والتنسيق الإقليمي، خاصة قدرة أوغندا على استكمال الخطوط المرتبطة، لضمان الجدوى التجارية للممر. كما يعكس استئناف المشروع استمرار التعاون بين نيروبي وبكين في مشاريع البنية التحتية الكبرى، رغم استمرار المخاوف بشأن استدامة الديون في النقاش العام والرقابة الدولية. https://www.youtube.com/watch?v=64PJY7O6GjU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية