ناوالعربية

كولومبيا تعترض شحنة كوكايين ضخمة

اعترضت القوات البحرية الكولومبية شحنة تقدر بحوالي ٤٫٥ طن من الكوكايين في مياه الكاريبي، وصادرت ١٨٠ رزمة و اعتقلت خمسة مشتبهين في عملية قالت السلطات إنها وجهت ضربة مالية تقدّر بنحو...
اعترضت القوات البحرية الكولومبية شحنة تقدر بحوالي ٤٫٥ طن من الكوكايين في مياه الكاريبي، وصادرت ١٨٠ رزمة و اعتقلت خمسة مشتبهين في عملية قالت السلطات إنها وجهت ضربة مالية تقدّر بنحو ٢١٦ مليون دولار لشبكات التهريب. و جرت العملية على بُعد نحو ٨٠ ميلاً بحرياً شمال غربي خليج موروسكيّو بعد أن رصدت الاستخبارات البحرية زورقاً سريعاً متجهاً نحو هندوراس. و يشتبه المسؤولون في أن الشحنة كانت مخصصة لأسواق عابرة للحدود و مرتبطة بعصابة كلان ديل غولفو، إحدى أقوى الجماعات الإجرامية المسلحة في البلاد. و قالت السلطات إن الكمية المصادرة كانت كافية لإنتاج نحو ١١٫٢ مليون جرعة في الأسواق الإقليمية، ما يبرز الأثر المحتمل لهذه الضربة على السلامة العامة. و اعتمدت العملية على دوريات بحرية و تتبع استخباراتي لتحديد موقع القارب و الصعود إليه، حيث عثرت الفرق على المخدرات مخبأة بين بضائع مشروعة. و تم تسليم الموقوفين إلى النيابة بينما تواصل السلطات التحقيق في مصدر الشحنة و الشبكات التي تقف خلفها. و وصفت البحرية الكولومبية الاعتراض بأنه من أكبر عمليات الضبط البحرية الأخيرة في ممر الكاريبي، وهو طريق يلجأ إليه المهرّبون لنقل الكوكايين نحو أمريكا الوسطى و منطقة الكاريبي و أبعد من ذلك. و اعتبرت السلطات العملية جزءاً من حملة مكثفة لمكافحة المخدرات تهدف إلى تعطيل خطوط الإمداد و إضعاف قدرات الجماعات الإجرامية اللوجستية. و أكدت البحرية أن المرحلة التالية ستشمل استمرار الدوريات و تعزيز التعاون مع شركاء إقليميين و دوليين لمنع شحنات مستقبلية. و تأتي المصادرة في ظل ضغوط وطنية و دولية متزايدة على كولومبيا لخفض صادرات المخدرات و تفكيك البنى المالية للجماعات المسلحة التي تعتمد على هذه التجارة. و إلى جانب الخسارة المالية المباشرة للمهربين، شددت السلطات على القيمة الرمزية للعملية في إظهار قدرة إنفاذ القانون البحري و فعالية الاعتراضات المبنية على المعلومات الاستخباراتية. و سيواصل المحققون تتبع الأدلة الجنائية و المعلوماتية لتحديد صلات الإنتاج و النقل و معرفة ما إذا كانت هناك شبكات أو أطراف أخرى مشاركة. و يشير مراقبون إلى أن مثل هذه الضبطيات الكبيرة قد تُحدث اضطراباً مؤقتاً في عمليات التهريب لكنها لا تقضي عليها بسبب قدرة المهربين على تغيير المسارات و الأساليب. و لذلك شدد المسؤولون الكولومبيون على ضرورة استمرار الدوريات، و تعزيز تبادل المعلومات مع الدول المجاورة، و تنفيذ عمليات لاحقة تستهدف خلايا برية و قنوات مالية مرتبطة بجماعات مثل كلان ديل غولفو. و من المرجح أن تؤثر هذه القضية في المناقشات الإقليمية الجارية حول الأمن و في الجهود المشتركة لتعزيز مراقبة الممرات البحرية في منطقة الكاريبي. https://www.youtube.com/watch?v=aH8TDwluFlU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية