ناوالعربية

كوستاريكا تكتشف حفريات حيوانات عملاقة

أعلن المتحف الوطني في كوستاريكا استعادة بقايا أحفورية تعود إلى نوعين من الحيوانات الضخمة التي عاشت في العصر البليستوسيني في مقاطعة كارتاغو: «كوفييرونيوس» القريب من الماستودون، و«إر...
أعلن المتحف الوطني في كوستاريكا استعادة بقايا أحفورية تعود إلى نوعين من الحيوانات الضخمة التي عاشت في العصر البليستوسيني في مقاطعة كارتاغو: «كوفييرونيوس» القريب من الماستودون، و«إريموثيريوم» وهو كسلان أرضي عملاق. وجاء الاكتشاف بعد بلاغ من أحد السكان المحليين، ما دفع فريق التاريخ الطبيعي في المتحف إلى تنفيذ ١٣ عملية تنقيب وإنقاذ في موقع مجاور لنهر وتضاريسه صعبة. وحتى الآن، استعاد الباحثون ٤٩ قطعة أحفورية، بينها ناب كامل بطول ١.٦٠ متر، وجزء من ناب، وفقرات، وعظمة فخذ، وسلاميات، وأضلاع، وعظام أخرى تخضع حاليًا للتحديد والتحليل. وتشير التحليلات الأولية للطبقات الجيولوجية والرواسب إلى أن البقايا تعود إلى أواخر العصر البليستوسيني، ويُقدّر عمرها بين نحو ١٠٠٠٠ و٤٠٠٠٠ عام. وتوحي الرواسب بأن المنطقة كانت جزءًا من نظام نهري أو سهل فيضي، وهي بيئات ملائمة لحفظ العظام، كما أن وجود النوعين في الموقع نفسه قد يوفّر رؤى جديدة حول النظم البيئية والتفاعلات بين الأنواع في أمريكا الوسطى ما قبل التاريخ. ووصف مسؤولو المتحف الاكتشاف بأنه من أبرز الاكتشافات الأحفورية في كوستاريكا منذ عقود. وتم تأمين الموقع فيما تتواصل الدراسات المخبرية، بما في ذلك التأريخ بالكربون المشع وتحليل الرواسب بشكل مفصل لتحديد العمر بدقة أكبر وإعادة بناء البيئة القديمة. وسيعمل خبراء الترميم على إعداد المواد لدراسات معمقة، فيما أشارت السلطات إلى احتمال عرض بعض القطع للجمهور لاحقًا. ولفت الباحثون إلى أهمية إبلاغ المجتمع المحلي في حماية الموقع، مؤكدين أن التحليلات الجارية قد تسلط الضوء على النظام الغذائي والموائل وظروف الحفظ وربما أسباب النفوق، وهي عوامل ترتبط بالنقاشات الأوسع حول انقراض الحيوانات الضخمة في العصر البليستوسيني، بما في ذلك تأثيرات تغير المناخ والأنشطة البشرية. ويعزز هذا الاكتشاف الأدلة المتزايدة حول التنوع الحيوي القديم في أمريكا الوسطى، ويبرز إمكانات المنطقة لاكتشافات أحفورية مستقبلية. https://www.youtube.com/watch?v=8ivrx2ccArA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية