ناوالعربية

قوات أمريكية-فلبينية تجري تدريبات هيمارس

أطلقت القوات الأمريكية والفلبينية صواريخ هيمارس خلال تمرين حي مشترك داخل قاعدة عسكرية في لاور بمقاطعة نويفا إيسيا، وذلك ضمن سلسلة من مناورات «سلاكنيب» متعددة الجنسيات التي تهدف إلى...
أطلقت القوات الأمريكية والفلبينية صواريخ هيمارس خلال تمرين حي مشترك داخل قاعدة عسكرية في لاور بمقاطعة نويفا إيسيا، وذلك ضمن سلسلة من مناورات «سلاكنيب» متعددة الجنسيات التي تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات الحليفة. وشاركت في هذه التدريبات وحدات من اليابان وأستراليا ونيوزيلندا، في إطار تنسيق واسع يهدف إلى تحسين قدرات الضربات المشتركة، وتسريع الانتشار العسكري، وتطوير أنظمة الاتصالات والتنسيق التكتيكي بين مختلف الجيوش المشاركة، وسط تصاعد التوترات في منطقة بحر الصين الجنوبي. وقال قادة عسكريون من الولايات المتحدة والفلبين إن التدريبات ركزت على اختبار إجراءات القتال المشترك وتكامل منظومات القيادة والسيطرة، بما يشمل إدارة العمليات متعددة الأفرع في بيئات قتالية معقدة. كما تضمنت المناورات تدريبات على الاستجابة للكوارث الطبيعية، مثل عمليات البحث والإنقاذ والإخلاء والدعم اللوجستي، وهو ما يعكس تعرض الفلبين المتكرر للأعاصير والفيضانات والزلازل، ويبرز أهمية الدمج بين المهام العسكرية والإنسانية في بيئة الأمن الإقليمي. وأضاف المسؤولون أن استخدام نظام هيمارس عالي الحركة للصواريخ يمثل جزءاً من توجه استراتيجي نحو تعزيز قدرات الضربات الدقيقة بعيدة المدى، وتحسين عمليات الاستهداف المشترك بين القوات الحليفة، بما يرفع من مستوى الردع ويزيد من خيارات الاستجابة في حال وقوع أزمات أو صراعات محتملة في المنطقة. كما أشاروا إلى أن هذه الأنظمة تتيح مرونة عالية في الانتشار السريع وإعادة التموضع، ما يجعلها عنصراً محورياً في الخطط الدفاعية الحديثة. وأكدت القيادات العسكرية أن هذه التدريبات تعكس متانة الشراكة الدفاعية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والفلبين، والتي تقوم على اتفاقيات تعاون أمني متبادل تسمح بوجود وتدريب القوات الأمريكية في عدة قواعد فلبينية بشكل دوري. كما شددت على أن مشاركة دول شريكة أخرى في المناورات يعكس التزاماً جماعياً بتعزيز الأمن الإقليمي وتبادل الخبرات وتوحيد معايير العمليات العسكرية بين الحلفاء. ويرى مراقبون أن الحجم المتزايد لمناورات «سلاكنيب» وتعدد الدول المشاركة فيها يشير إلى تصاعد الاهتمام بتعزيز قابلية التشغيل البيني داخل تحالفات المحيطين الهندي والهادئ، في ظل بيئة أمنية تتسم بالتنافس الجيوسياسي المتزايد. كما يُنظر إلى هذه التدريبات باعتبارها رسالة استراتيجية مزدوجة، تهدف إلى طمأنة الشركاء الإقليميين من جهة، وإظهار قدرات ردع جماعية متقدمة في مواجهة أي تهديدات محتملة من جهة أخرى. ومن المتوقع أن تستمر هذه السلسلة من التدريبات على مراحل متعددة خلال الفترة المقبلة، حيث ستقوم القوات المشاركة بتقييم النتائج والدروس المستفادة من كل مرحلة، بهدف تحسين التكتيكات وتطوير آليات التنسيق المشترك، سواء في العمليات البرية أو الجوية أو البحرية، بما يعزز قدرة التحالفات على الاستجابة السريعة والفعالة في مختلف سيناريوهات الطوارئ والصراع. https://www.youtube.com/watch?v=FCwfr2I7eyM

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية