ناوالعربية

قدامى المحاربين يحتجون على سياسة الحرب الأمريكية

تم توقيف العشرات من قدامى المحاربين الأمريكيين وأفراد من عائلات العسكريين بعد تنظيمهم احتجاجاً داخل مبنى Cannon House Office Building في واشنطن، مطالبين بإنهاء العمليات العسكرية ال...
تم توقيف العشرات من قدامى المحاربين الأمريكيين وأفراد من عائلات العسكريين بعد تنظيمهم احتجاجاً داخل مبنى Cannon House Office Building في واشنطن، مطالبين بإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية في إيران وداعين الكونغرس إلى وقف تمويل الحرب. وجاء التحرك بتنظيم من تحالف “About Face” الذي يقوده محاربون سابقون، حيث بدأ المشاركون مراسم رمزية لطي العلم قبل أن يصطفوا داخل الممرات ويرددوا شعارات مناهضة للحرب. وأمرت شرطة الكابيتول المحتجين بالتفرق، قبل أن تقوم باعتقال أكثر من ٦٠ شخصاً من أصل نحو ١٥٠ متظاهراً رفضوا المغادرة، بينهم قدامى محاربين—بعضهم من ذوي الإعاقة—وأقارب لجنود منتشرين في الخارج. وقال المحتجون إن هدفهم هو الضغط على المشرعين لاستعادة سلطة الكونغرس في قرارات الحرب، ووقف ما وصفوه بحملة مكلفة وغير ضرورية بدأت في عهد دونالد ترامب، مشيرين إلى التبعات البشرية والمالية للنزاع على الجنود والمجتمع. ويأتي هذا الاحتجاج ضمن موجة أوسع من التظاهرات المناهضة للحرب في الولايات المتحدة مع تصاعد التوتر مع إيران، حيث يسعى نشطاء ومحاربون سابقون إلى التأثير على النقاش العام والسياسات الحكومية. وقد شهدت احتجاجات مماثلة تعطيل فعاليات رسمية في الكابيتول، ما يعكس تزايد القلق الشعبي والانقسام الداخلي حول استمرار الانخراط العسكري. ولا يزال المشرعون منقسمين بشأن صلاحيات الرئيس في شن الحروب ودور الكونغرس في الموافقة عليها أو تقييدها، في ظل تعثر محاولات تشريعية للحد من العمليات العسكرية. ويرى محللون أن مشاركة قدامى المحاربين تعزز الضغط السياسي، نظراً لمصداقيتهم في قضايا الأمن والدفاع. من جانبها، أوضحت شرطة الكابيتول أنها تدخلت لتأمين المناطق الحساسة بعد رفض المحتجين الانصياع للأوامر، بينما أكد المنظمون أن العصيان المدني كان خطوة متعمدة لجذب الانتباه. وقد أعادت الاعتقالات طرح مطالب بزيادة الرقابة البرلمانية على القرارات العسكرية، وسط توقعات باستمرار الجدل السياسي مع تصاعد التوترات الإقليمية. https://www.youtube.com/watch?v=_SpIkKPhAIM

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية