ناوالعربية

قادة آسيان يبحثون الاقتصاد والأمن

اجتمع قادة دول جنوب شرق آسيا في الفلبين للمشاركة في القمة الـ ۴۸ لرابطة دول آسيان، حيث ركزت المناقشات على تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة الضغوط الاقتصادية والأمنية المتزايدة. وقا...
اجتمع قادة دول جنوب شرق آسيا في الفلبين للمشاركة في القمة الـ ۴۸ لرابطة دول آسيان، حيث ركزت المناقشات على تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة الضغوط الاقتصادية والأمنية المتزايدة. وقاد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور وفد بلاده، داعياً إلى تنسيق أوثق بين دول المنطقة في ظل ارتفاع الأسعار العالمية، الذي تفاقم بسبب الصراع في الشرق الأوسط، وأدى إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والسلع الأساسية. وشهدت الاجتماعات الوزارية التي سبقت لقاءات القادة مباحثات حول أمن الطاقة والأمن الغذائي والتنسيق الاقتصادي، حيث أكد مسؤولون أن آسيان ستعطي أولوية لاستقرار الإمدادات وتعزيز التجارة الإقليمية وتسريع الاستجابات المشتركة لموجات التضخم. كما أشار المشاركون إلى تجدد الاهتمام بمدونة السلوك الخاصة ببحر الصين الجنوبي، والتي طال انتظارها، في ظل استمرار التوترات بين مانيلا وبكين، ما جعل الأمن البحري قضية محورية إلى جانب التوترات الجيوسياسية الأوسع. وبرزت قضايا المرونة الاقتصادية والربط الإقليمي ضمن جدول الأعمال، مع سعي القادة إلى توسيع التعاون في مجالات البنية التحتية والتحول الرقمي والتجارة والاستثمار للحفاظ على النمو وسط حالة عدم اليقين العالمية. وشكلت القمة منصة لعقد لقاءات ثنائية واجتماعات جانبية تناولت اتفاقيات تجارية وشراكات أمنية ومبادرات استثمارية تهدف إلى تعزيز التكامل والتنمية الإقليمية. وأكد مسؤولون إقليميون أهمية دور آسيان كمنصة دبلوماسية توازن العلاقات مع القوى الكبرى، مشددين على ضرورة إدارة التنافس الاستراتيجي بما يحمي المصالح الاقتصادية لدول التكتل. وشهدت المدن المستضيفة إجراءات أمنية مشددة نظراً للطابع الرفيع للقمة وحساسية الملفات المطروحة للنقاش. ومن المتوقع أن تختتم القمة ببيانات مشتركة تحدد أولويات الدول الأعضاء، بما يشمل أمن الطاقة والغذاء، والحد من التضخم، واستقرار التجارة، وخطوات تهدف إلى خفض التوترات البحرية، في إطار تعزيز التعاون الإقليمي وترسيخ الدور المحوري لآسيان في دبلوماسية المنطقة. https://www.youtube.com/watch?v=wL1nvcwW8hs

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية