ناوالعربية

فيضانات تقتل ٢٣ شخصاً في نيروبي

اجتاحت فيضانات مفاجئة مدينة نيروبي بعد هطول أمطار غزيرة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ٢٣ شخصاً، بينما واصلت فرق الإنقاذ انتشال الضحايا من الشوارع المغمورة بالمياه والمباني المنهارة...
اجتاحت فيضانات مفاجئة مدينة نيروبي بعد هطول أمطار غزيرة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ٢٣ شخصاً، بينما واصلت فرق الإنقاذ انتشال الضحايا من الشوارع المغمورة بالمياه والمباني المنهارة والمركبات المحطمة. وخاضت الشرطة وفرق الطوارئ في أحياء غارقة بالمياه، خصوصاً قرب طريق غروغان والمنطقة الصناعية، لانتشال الجثث من الأزقة المليئة بالحطام ومن السيارات المقلوبة أو التي جرفتها المياه. ووصف شهود عيان مشاهد الدمار، حيث دُمرت منازل مؤقتة واضطرت عائلات إلى الصعود إلى الأسطح أو مناطق مرتفعة، بينما جرفت المياه المركبات من الطرق. وقال سائق حافلة إن الركاب تعاونوا للخروج بعدما امتلأت الحافلة بالمياه، مع إعطاء الأولوية للنساء والأطفال. كما تكبدت الأعمال المحلية خسائر كبيرة، إذ أفادت بائعة طعام بأنها فقدت كشكها وبضاعتها ومدخراتها عندما اندفعت المياه فجأة. ووقعت معظم الوفيات في تجمعات سكنية منخفضة قرب الأنهار أو قنوات الصرف التي فاضت سريعاً، حيث لم يكن لدى السكان وقت كافٍ للإخلاء. وبحثت فرق الإنقاذ التي ضمت الشرطة ورجال الإطفاء وفرق الاستجابة للكوارث في المباني المنهارة والمجمعات المغمورة بالمياه، بينما عُثر على بعض الضحايا محاصرين تحت الأنقاض أو داخل مركبات غارقة. وحذرت السلطات من احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث في المناطق الأكثر تضرراً. وأدت الفيضانات إلى تعطيل حركة النقل، بما في ذلك تحويل مسارات في المطار الرئيسي، كما تضررت البنية التحتية في أنحاء المدينة، حيث جُرفت الطرق أو امتلأت بالطين والحطام، وتضررت خطوط الكهرباء وإمدادات المياه، فيما عجزت أنظمة الصرف عن استيعاب كميات المياه. وقالت خدمات الأرصاد الجوية إن الأمطار الغزيرة المرتبطة بمنظومة جوية واسعة ستستمر لعدة أيام، ما يزيد خطر حدوث فيضانات إضافية. وقد نشرت الحكومة ووكالات الإغاثة فرق استجابة طارئة، وأقامت ملاجئ مؤقتة وبدأت توزيع الغذاء والمياه الصالحة للشرب والإمدادات الطبية على السكان الذين نزحوا من منازلهم. وأُجبر مئات الأشخاص على مغادرة مساكنهم. وأشار خبراء بيئة وتخطيط حضري إلى أن انسداد المصارف والبناء في مناطق معرضة للفيضانات والتوسع الحضري السريع عوامل تزيد من تأثير الأمطار الموسمية. ودعت السلطات السكان القاطنين قرب الأنهار أو المباني غير المستقرة إلى الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً، مؤكدة الحاجة إلى تحسين إجراءات الوقاية من الفيضانات مثل تطوير شبكات الصرف وتشديد قوانين البناء وإنشاء أنظمة إنذار مبكر للحد من الخسائر مستقبلاً. https://www.youtube.com/watch?v=XoiEZtjr54g

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية