ناوالعربية

فنزويليون يعبرون إلى الحدود الكولومبية

واصل مواطنون فنزويليون العبور إلى كولومبيا في ظل إجراءات أمنية مشددة وردود فعل متباينة على التطورات السياسية الجارية في كاراكاس. فعند حدود كوكوتا، نفّذ جنود كولومبيون عمليات تفتيش...
واصل مواطنون فنزويليون العبور إلى كولومبيا في ظل إجراءات أمنية مشددة وردود فعل متباينة على التطورات السياسية الجارية في كاراكاس. فعند حدود كوكوتا، نفّذ جنود كولومبيون عمليات تفتيش للمركبات، بينما نشرت السلطات وحدات مدرعة وأعداداً إضافية من القوات حول المعابر الرئيسية، في إطار انتشار أوسع يشمل نحو ٣٠٬٠٠٠ جندي لتأمين الشريط الحدودي البالغ طوله ٢٬٢١٩ كيلومتراً. وقال مسؤولون إن تعزيز الوجود العسكري يهدف إلى الحفاظ على النظام، ومنع امتداد العنف من مناطق قريبة مثل كاتاتومبو، والاستعداد لأي تدفق محتمل للاجئين. وأعرب العابرون عن آراء متباينة حيال المستجدات. فقد وصف تجار ومسافرون وعائلات عند نقاط عبور مثل سان أنطونيو ديل تاتشيرا وجسر سيمون بوليفار الدولي أجواءً حذرة، حيث تستمر حركة التجارة والتنقل لكن مع قدر أكبر من القلق في ظل المخاوف الأمنية. ورغم التوتر والانتشار العسكري الكثيف، أفادت سلطات الهجرة الكولومبية بأن حركة العبور لا تزال قريبة من معدلاتها الطبيعية، مع استخدام عشرات الآلاف للطرق الحدودية يومياً للعمل والتجارة وزيارة الأقارب. غير أن سكاناً ومسؤولين محليين أشاروا إلى تنامي القلق بسبب القرب من مناطق نزاع، والتجربة الطويلة مع عسكرة الحدود، لافتين إلى أن انعدام الأمن والاشتباكات مع جماعات مسلحة في مناطق حدودية سبق أن أدت إلى نزوح مدنيين نحو بلدات كولومبية. وحذّر محللون وأفراد من المجتمع من هشاشة الوضع، مؤكدين الحاجة إلى يقظة مستمرة لمنع التصعيد والاستعداد للاحتياجات الإنسانية إذا ازداد النزوح. وتقول القوات الكولومبية إن انتشارها إجراء احترازي يركز على إنفاذ القانون والاستعداد الإنساني وليس على المواجهة، فيما عبّرت مجتمعات على جانبي الحدود عن رغبة مشتركة في الاستقرار وضمان العبور الآمن. ويراقب مراقبون ما إذا كانت الإجراءات الأمنية والاستجابات الدبلوماسية ستنجح في منع تعطّل الحياة العابرة للحدود، أم أن صدمات سياسية أعمق في فنزويلا قد تقود إلى تحركات سكانية أوسع وتداعيات اقتصادية على المنطقة الحدودية. https://www.youtube.com/watch?v=O0Rh0u2ZXWw

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية