ناوالعربية

فلوريدا تعتزم إغلاق مركز احتجاز مهاجرين

يستعد مسؤولون في ولاية فلوريدا لإغلاق مركز احتجاز المهاجرين المعروف باسم «ألكاتراز التماسيح»، وفقاً لمصادر تحدثت إلى صحيفة نيويورك تايمز، حيث أُبلغت الشركات المتعاقدة بأن الموقع سي...
يستعد مسؤولون في ولاية فلوريدا لإغلاق مركز احتجاز المهاجرين المعروف باسم «ألكاتراز التماسيح»، وفقاً لمصادر تحدثت إلى صحيفة نيويورك تايمز، حيث أُبلغت الشركات المتعاقدة بأن الموقع سيُغلق وسيُنقل المحتجزون بحلول أوائل يونيو، بينما يُتوقع تفكيك المجمع البالغة كلفته نحو ۲۵۰ مليون دولار خلال الأسابيع اللاحقة. وعند سؤالها عن التقرير، قالت متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية إن الوزارة تواصل تقييم احتياجات الاحتجاز والمتطلبات التشغيلية، نافية ممارسة أي ضغوط على الولاية لوقف العمليات. وتشير إحصاءات إدارة الهجرة والجمارك إلى أن المركز كان يحتجز في المتوسط نحو ۱۴۰۰ مهاجر بين ۱ أكتوبر ۲۰۲۵ وأوائل أبريل. ويقع المركز على بعد نحو ۳۷ ميلاً غرب ميامي وسط أراضٍ رطبة شبه استوائية تنتشر فيها التماسيح والثعابين، ما جعله موضع تدقيق وانتقادات بسبب موقعه المعزول وظروفه. وانتقدت جماعات حقوقية ومنظمات قانونية الممارسات داخله، متهمة الإدارة بإبقاء الأضواء مشتعلة على مدار الساعة، وحرمان بعض المحتجزين من الأدوية، إضافة إلى أن الموقع البعيد صعّب الوصول إلى المحامين والتواصل مع العائلات. كما أشار منتقدون إلى عوامل بيئية مثل الحرارة والرطوبة والحشرات وخطر الفيضانات، معتبرين أنها أعاقت الرقابة المستقلة والرعاية الطبية. وافتُتح المركز خلال فترة تولي كريستي نويم منصب وزيرة الأمن الداخلي، وأصبح رمزاً للخلافات الأوسع بشأن سياسات الهجرة والبنية التحتية لمراكز الاحتجاز. ويرى مؤيدو المركز أنه ساهم في توسيع القدرة الاستيعابية خلال فترات ارتفاع أعداد المهاجرين وخفف الضغط على منشآت أخرى، بينما يقول معارضوه إن تصميمه وموقعه خلقا ظروفاً غير إنسانية وعقبات قانونية. ولم تصدر سلطات الولاية حتى الآن جدولاً زمنياً رسمياً أو تفاصيل واضحة بشأن الأماكن التي سيُنقل إليها المحتجزون الحاليون. ويرى مراقبون أن قرار إنهاء العمل بالمركز يعكس ضغوطاً قانونية وسياسية وإنسانية متزايدة مرتبطة بممارسات الاحتجاز. ومن المتوقع أن يعيد القرار إشعال النقاشات الوطنية حول كيفية إدارة الحكومات الفدرالية وحكومات الولايات لعمليات الاحتجاز ومعالجة طلبات اللجوء وسياسات الهجرة طويلة الأمد، إلى جانب إثارة تساؤلات فورية بشأن آليات نقل المحتجزين والرقابة على أوضاعهم ومستقبل المنشآت المشابهة. https://www.youtube.com/watch?v=pQP4Fn-CU5Y

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية