أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإبحار حاملة الطائرات شارل ديغول مع جناحها الجوي والفرقاطات المرافقة نحو البحر المتوسط في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. ويشمل الانتشار مجموعة ضاربة تضم مقاتلات رافال وطائرات إنذار مبكر محمولة جوًا ومروحيات وسفن دعم، بهدف تعزيز الأمن الإقليمي وتنفيذ مهام مراقبة وتحسين التنسيق مع الوحدات البحرية الحليفة.
وتعد شارل ديغول، وهي الحاملة النووية الوحيدة لفرنسا التي دخلت الخدمة عام ٢٠٠١، قادرة على حمل نحو ٣٠ طائرة رافال على سطح طيران يبلغ حجمه تقريبًا مساحة ملعبين لكرة القدم. وبفضل الدفع النووي يمكنها قطع نحو ١٠٠٠ كيلومتر خلال ٢٤ ساعة بسرعة تصل إلى ٢٧ عقدة. ويبلغ عدد أفراد طاقمها نحو ٢٠٠٠ شخص، بينهم ٢٠٤ نساء، وهي أعلى نسبة من البحارات على متن سفينة في البحرية الفرنسية.
ويصف مسؤولون فرنسيون هذه الخطوة بأنها جزء من عمليات استراتيجية روتينية، مع الإقرار بأنها تأتي استجابة لتزايد عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ومخاوف تتعلق بأمن طرق التجارة والطاقة البحرية في البحر المتوسط. ومن المقرر أن تشمل المهمة تدريبات مشتركة مع حلف شمال الأطلسي وشركاء أوروبيين، بما في ذلك تدريبات دفاع جوي وتنسيق دوريات بحرية وسيناريوهات قتالية افتراضية لتعزيز الجاهزية والتكامل العملياتي.
وتقول السلطات إن مهام مجموعة الحاملة ستركز على المراقبة والردع ودعم عمليات الحلفاء، مؤكدة قدرات فرنسا البحرية على الانتشار الخارجي. ويرى محللون أن هذا الانتشار يحمل بعدًا استراتيجيًا ورمزيًا في آن واحد، إذ يشير إلى استعداد فرنسا لإظهار قوتها والمساهمة في جهود الأمن الجماعي في منطقة قد تتصاعد فيها التوترات بسرعة. ومن المتوقع أن تتركز الأنظار على كيفية اندماج شارل ديغول وسفنها المرافقة مع القوات متعددة الجنسيات وتأثير ذلك في مراقبة الأمن والاستقرار البحري خلال الأسابيع المقبلة.
https://www.youtube.com/watch?v=4nD0aC_ZHIk
الأربعاء، 4 مارس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
فرنسا تنشر حاملة الطائرات شارل ديغول
أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإبحار حاملة الطائرات شارل ديغول مع جناحها الجوي والفرقاطات المرافقة نحو البحر المتوسط في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. ويشمل الانتشار مجموع...
تاريخ البث: الأربعاء، 4 مارس 2026