ناوالعربية

فرق غزة تنبش جثثًا من المستشفى

نبشت فرق الدفاع المدني والصحة في غزة ما يقارب ٤٥ جثة من مستشفى الأهلي العربي الإنجيلي في مدينة غزة لنقلها إلى مقابر رسمية، وفق ما أفاد به المسؤولون. ويأتي هذا العمل ضمن جهود أوسع ل...
نبشت فرق الدفاع المدني والصحة في غزة ما يقارب ٤٥ جثة من مستشفى الأهلي العربي الإنجيلي في مدينة غزة لنقلها إلى مقابر رسمية، وفق ما أفاد به المسؤولون. ويأتي هذا العمل ضمن جهود أوسع لاستعادة رفات دُفنت في مواقع عشوائية حول المستشفيات وأماكن أخرى خلال الفترات الشديدة من القتال. وتُنقل الجثث التي جرى التعرف عليها إلى المقبرة الرسمية في مدينة غزة، بينما تُحوّل الجثث المجهولة الهوية إلى مقبرة مخصّصة في دير البلح. العمال الذين ارتدوا معدات واقية عملوا وسط ساحات المستشفى المتضررة، مستخدمين نقالات وأكياس جثامين، ومنسقين مع العائلات كلما أمكن. وقد حدثت العديد من الدفنات العشوائية عندما جعل القصف وقيود الحركة الوصول إلى المقابر العادية أمرًا مستحيلًا، وعندما كانت المستشفيات مكتظة بالضحايا. وروى أقارب حضروا عملية النقل مشاهد مؤثرة وهم يحاولون التعرف على أحبّتهم؛ فقد كانت إحدى الجثث التي جرى التعرف عليها للشاب براء أبو شمالة الذي قُتل قبل عام، وقالت والدته إن عملية النبش أعادت إلى قلبها حزنها القديم. وأوضح المسؤولون أن عمليات النقل تهدف إلى ضمان دفن كريم وتوثيق أكثر دقة للضحايا بعد أشهر من الصراع. وجرت العملية بينما خفّف وقف إطلاق النار مستوى القتال من دون أن ينهيه؛ إذ استمرت الغارات الإسرائيلية وعمليات الهدم التي تقول إسرائيل إنها تستهدف بنى تحتية تابعة للمسلحين، فيما اتهم كل طرف الآخر بانتهاك الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة. وتقول سلطات الصحة في غزة إن أكثر من ٣٥٠ فلسطينيًا قُتلوا منذ بدء الهدنة، بينما تقول السلطات الإسرائيلية إن مسلحين فلسطينيين قتلوا ٣ جنود إسرائيليين في الفترة نفسها. وحذّرت فرق الدفاع المدني من احتمال بقاء مزيد من الجثث تحت الأنقاض في أنحاء مدينة غزة، وأن عمليات الاستعادة ستستمر عندما تسمح الظروف الأمنية. وتُبرز عمليات النبش التحديات الإنسانية والبنيوية المستمرة في مدينة ما تزال مستشفياتها وخدمات الإنقاذ فيها مرهقة، فيما تُعد إعادة الدفن في مقابر نظامية جزءًا من جهود أوسع لإعادة التنظيم والتوثيق بعد الدمار الواسع. https://www.youtube.com/watch?v=17hUFO5KylI

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية