ناوالعربية

فرق الإنقاذ تواصل البحث تحت أنقاض كييف

واصلت فرق الإنقاذ الأوكرانية عمليات البحث بين الأنقاض في منطقة دارنيتسكي بالعاصمة كييف بعد هجوم روسي واسع بالطائرات المسيّرة والصواريخ دمّر مبنى سكنياً يعود إلى الحقبة السوفيتية، ف...
واصلت فرق الإنقاذ الأوكرانية عمليات البحث بين الأنقاض في منطقة دارنيتسكي بالعاصمة كييف بعد هجوم روسي واسع بالطائرات المسيّرة والصواريخ دمّر مبنى سكنياً يعود إلى الحقبة السوفيتية، فيما أعلنت السلطات أن ما لا يقل عن ٢٠ شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين. وأفادت خدمات الطوارئ بأن المبنى أصيب خلال موجة قصف جوي استمرت يومين وشملت أكثر من ١٥٠٠ طائرة مسيّرة وعشرات الصواريخ استهدفت عدة مدن أوكرانية، ما أدى إلى أضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية وشبكات النقل والخدمات. وشاركت فرق الإطفاء والإسعاف والبحث والإنقاذ في عمليات مكثفة باستخدام معدات ثقيلة وكاميرات حرارية وكلاب مدربة للعثور على ناجين تحت الركام، وسط تقارير عن تضرر مبانٍ أخرى بشكل كبير وإصابة عشرات المدنيين. كما وضعت مستشفيات كييف في حالة طوارئ قصوى مع استمرار نقل الجرحى عبر سيارات الإسعاف، بينما حذرت السلطات من احتمال ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار عمليات البحث. وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ما لا يقل عن ١٠ مدنيين في العاصمة خلال فترة الهجمات، من بينهم ٧ أشخاص انتُشلت جثثهم من تحت أنقاض مبنى سكني واحد، فيما يُعتقد أن آخرين ما زالوا عالقين تحت الحطام. وشهدت عدة أحياء انقطاعاً في الكهرباء وتعطلاً في الاتصالات واندلاع حرائق، رغم نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض عدد كبير من الطائرات المسيّرة والصواريخ. إلا أن شظايا الصواريخ والطائرات التي تم إسقاطها تسببت أيضاً في أضرار إضافية بالمناطق السكنية. وأدان المسؤولون الأوكرانيون الضربات ووصفوها بأنها هجمات متعمدة على مناطق مأهولة بالسكان، مطالبين الشركاء الدوليين بتعزيز دعم أنظمة الدفاع الجوي. وقالت السلطات إن حجم الهجوم يُعد الأكبر منذ بداية الحرب، ما يقوض الآمال بخفض التصعيد رغم محاولات وقف إطلاق النار الأخيرة. في المقابل، تؤكد موسكو أن أهدافها تقتصر على منشآت عسكرية وبنى تحتية استراتيجية. وجاء التصعيد وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن انتهاكات وقف إطلاق النار، وبعد تطورات دبلوماسية كانت قد رفعت مؤقتاً التوقعات بإمكانية خفض الأعمال القتالية. وترفض كييف المطالب الروسية التي تشترط انسحاب القوات الأوكرانية من مناطق شرقية متنازع عليها كشرط مسبق لأي مفاوضات. وحذرت منظمات إنسانية وفرق الإغاثة من أن استمرار القصف والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية المدنية يزيدان من أعداد النازحين ويضعان ضغوطاً كبيرة على قدرات الاستجابة الطارئة. وأكدت السلطات أن الأولوية الحالية تتمثل في العثور على الناجين، وتأمين المباني المتضررة لمنع انهيارات إضافية، وإعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة مع استمرار التحقيقات وأعمال التعافي. https://www.youtube.com/watch?v=_EqNDy7f-tM

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية