ناوالعربية

فرق الإطفاء تواجه تهديد خزان كيميائي خطير

تواصل فرق الإطفاء ووحدات المواد الخطرة في إحدى ضواحي مدينة لوس أنجلوس جهودها على مدار الساعة لمنع انفجار أو تسرب مواد سامة من خزان تخزين كيميائي متضرر. ويحمل الخزان مادة ميثيل ميثا...
فرق الإطفاء تواجه تهديد خزان كيميائي خطير
تواصل فرق الإطفاء ووحدات المواد الخطرة في إحدى ضواحي مدينة لوس أنجلوس جهودها على مدار الساعة لمنع انفجار أو تسرب مواد سامة من خزان تخزين كيميائي متضرر. ويحمل الخزان مادة ميثيل ميثاكريلات شديدة الاشتعال تُستخدم في صناعة البلاستيك، ويُعتقد أنه يحتوي على ما يصل إلى ٧٠٠٠ غالون، فيما حذرت السلطات من أن أي خلل في بنيته أو تفاعل حراري داخله قد يؤدي إلى تسرب كارثي أو انفجار يهدد الخزانات والمنشآت المجاورة. وأفادت فرق الطوارئ بأنها تستخدم أنظمة تبريد ومدافع مياه ورغوة إطفاء بشكل متواصل، مع تدوير الفرق العاملة لتقليل التعرض للحرارة والمخاطر، في حين يشارك خبراء متخصصون في دعم العمليات وبدأ محققون في دراسة أسباب الحادث. ولا تزال أوامر الإجلاء الواسعة التي تشمل عشرات الآلاف من السكان سارية، بينما امتلأت مراكز الإيواء بسرعة ووصل بعضها إلى طاقته القصوى. ودعت السلطات السكان إلى الالتزام بالتعليمات والبقاء في منازلهم عند الحاجة ومتابعة التحذيرات، في وقت تراقب فيه أجهزة قياس جودة الهواء احتمالات انتشار أبخرة خطرة. كما وُضعت وحدات طبية في حالة تأهب، وتم تقييد الوصول إلى موقع الحادث لضمان سلامة عمليات الاستجابة. ووصف مسؤولو الحادث الوضع بأنه متغير وحساس، مشيرين إلى أن ارتفاع درجة الحرارة داخل الخزان المتضرر وقربه من وحدات تخزين أخرى يخلقان خطراً مستمراً. وتركز فرق الإطفاء على خفض الضغط وتبريد الخزان لمنع تصاعد التفاعل الحراري، مع اتخاذ احتياطات صارمة لتجنب أي اشتعال عرضي أو انهيار إضافي. ويواصل المحققون دراسة ما إذا كان عطل تقني أو خطأ تشغيلي أو تفاعل كيميائي وراء الحادث الأولي. وأكدت السلطات أن العمليات ستستمر حتى تتم السيطرة الكاملة على الخطر، محذرة من أن أي تسرب أو انفجار قد يوسع نطاق المنطقة المتأثرة ويؤدي إلى عمليات إجلاء إضافية حسب اتجاه الرياح ومستويات التلوث.

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية