ناوالعربية

فرار معتقلين من تنظيم الدولة من سجن في سوريا

قال مسؤول أميركي إن نحو ٢٠٠ معتقل من العناصر منخفضة المستوى في تنظيم الدولة فرّوا من سجن الشدادي في شمال شرق سوريا بعد أن غادره حراس من قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية....
قال مسؤول أميركي إن نحو ٢٠٠ معتقل من العناصر منخفضة المستوى في تنظيم الدولة فرّوا من سجن الشدادي في شمال شرق سوريا بعد أن غادره حراس من قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية. وأضاف المسؤول أن قوات الحكومة السورية أعادت لاحقاً اعتقال عدد كبير من الفارين، مشيراً إلى أن نحو ٦٠٠ مقاتل أجنبي من التنظيم كانوا قد نُقلوا من سجن الشدادي إلى مواقع احتجاز أخرى قبل حادثة الهروب ولا يزالون قيد الاحتجاز. وأثار الحادث تبادلاً للاتهامات بين دمشق و«قسد»، إذ حمّل كل طرف الآخر مسؤولية الخلل الأمني. وقالت السلطات السورية إنها باتت تسيطر على سجن الشدادي، في حين لم يصدر تعليق فوري من «قسد». وجاءت عملية الهروب في ظل توترات مستمرة عقب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الجانبين. وتسلط الواقعة الضوء على مخاوف طويلة الأمد بشأن هشاشة مرافق احتجاز المشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة في شمال شرق سوريا. فالاكتظاظ ونقص الموارد وتجزؤ الترتيبات الأمنية جعلت العديد من السجون عرضة للاضطرابات الداخلية والهجمات وإخفاقات الإدارة. وقد حذر مسؤولون أميركيون وحلفاء مراراً من أن هذه الثغرات تزيد مخاطر الهروب بما قد يتيح للمسلحين إعادة تنظيم صفوفهم أو تنفيذ هجمات أو محاولة عبور الحدود. وقال مسؤولون إن شركاء محليين، بدعم دولي، تحركوا بسرعة لتعقب الفارين وإعادة احتجازهم، وإن إجراءات اتُخذت لتعزيز الأمن في المواقع المتبقية. ويشير محللون إلى أن اقتحام السجون تاريخياً كان وسيلة فعالة لتنظيم الدولة لتعويض خسائره البشرية والحفاظ على نشاطه التمردي حتى بعد فقدانه السيطرة الإقليمية. وتؤكد الحادثة وجود فجوات في الحلول طويلة الأمد لقضايا الاحتجاز والملاحقة القضائية وإعادة المقاتلين الأجانب والمحليين. ولا تزال دول كثيرة مترددة أو بطيئة في قبول الإعادة، فيما يتأخر التعاون الدولي بشأن المعالجة القضائية والحراسة الآمنة. ويحذر مسؤولون وخبراء من أنه من دون دعم دولي منسق ومستدام ومسارات قانونية أوضح، ستستمر مواطن الضعف في مراكز الاحتجاز، ما يطيل أمد التحدي الأمني لسوريا ودول الجوار. https://www.youtube.com/watch?v=SpbSZ7wuMq8

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية