ناوالعربية

غواتيمالا تحيي تقاليد أسبوع الآلام

ارتدى أعضاء الأخويات الدينية المعروفة باسم “كوكوروتشوس” عباءات أرجوانية وساروا عبر الشوارع المرصوفة بالحصى في أنتيغوا غواتيمالا، وهم يحملون منصات كبيرة عليها تماثيل للمسيح والسيدة...
ارتدى أعضاء الأخويات الدينية المعروفة باسم “كوكوروتشوس” عباءات أرجوانية وساروا عبر الشوارع المرصوفة بالحصى في أنتيغوا غواتيمالا، وهم يحملون منصات كبيرة عليها تماثيل للمسيح والسيدة العذراء مريم ضمن طقوس أسبوع الآلام التي تعود لقرون طويلة. وسار المشاركون والمتفرجون فوق “ألفومبراس” المعقدة—وهي سجاد مؤقت مصنوع من نشارة خشب ملونة وزهور ومواد طبيعية أخرى—مرتبة في أنماط دينية دقيقة تحوّل المدينة التاريخية إلى عرض حي مفعم بالإيمان والإبداع الفني. ووصف المشارك المخضرم ريكاردو فالديس، الذي شارك في هذه المواكب لأكثر من ٢٠ عامًا، الحدث بأنه جزء من التراث، مشيرًا إلى أن المشاركة غالبًا ما تنتقل بين أفراد العائلة. وتعود هذه الممارسة إلى عام ١٥٤٣ عندما أدخل المبشرون الإسبان هذا التقليد إلى المنطقة؛ ومنذ ذلك الحين أصبحت طقوس أنتيغوا التي تستمر أسبوعًا معروفة عالميًا، ويُعتقد أنها تضم أكبر موكب لعيد الفصح في العالم، ما يجذب زوارًا من مختلف أنحاء العالم. وتحركت المواكب ببطء وسط رائحة البخور وأنغام الموسيقى الحزينة، حيث أدى المشاركون بملابسهم التقليدية طقوس التوبة والتأمل. ونسقت السلطات المحلية جهود تنظيم الحشود والحفاظ على الطابع المعماري الاستعماري والسجاد الدقيق، بينما شدد المسؤولون على الأهمية الثقافية للحدث ودوره في تنشيط السياحة. ووصف القادة الدينيون وأفراد المجتمع هذه الطقوس بأنها واجب روحي وتعبير جماعي عن الهوية، حيث تمزج بين الطقوس الكاثوليكية العريقة والمشاركة المدنية الواسعة. وأبرزت مراسم اليوم سمعة أنتيغوا كوجهة مميزة لاحتفالات أسبوع الآلام، حيث يلتقي الفن بالإيمان والتراث في طقوس عامة مهيبة ومؤثرة. https://www.youtube.com/watch?v=v4KoqdvZY6A

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية