ناوالعربية

غارات جوية تستهدف معسكرات مرتبطة بداعش في نيجيريا

أعلنت الحكومة النيجيرية أن غارات جوية مدعومة من الولايات المتحدة استهدفت معسكرات مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في شمال غرب نيجيريا، في عملية قالت إنها ركزت على مقاتلين أجانب يُعتق...
أعلنت الحكومة النيجيرية أن غارات جوية مدعومة من الولايات المتحدة استهدفت معسكرات مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في شمال غرب نيجيريا، في عملية قالت إنها ركزت على مقاتلين أجانب يُعتقد أنهم تسللوا من منطقة الساحل. وذكرت وزارة الإعلام أن موقعين في غابة باوني بولاية سوكوتو تعرضا للقصف باستخدام ١٦ ذخيرة دقيقة موجهة بنظام تحديد المواقع، أطلقتها طائرات مسيّرة من طراز MQ-9 ريبر انطلقت من منصات بحرية في خليج غينيا. وأضافت أن العملية نُفذت بعد موافقة الرئيس بولا تينوبو، استناداً إلى معلومات استخباراتية أفادت بأن المعسكرات تُستخدم من قبل عناصر أجنبية تابعة لداعش تعمل بالتنسيق مع خلايا محلية للتخطيط لهجمات واسعة داخل البلاد. وقال مسؤولون نيجيريون إن الضربات هدفت إلى تعطيل قدرة المسلحين على التدريب والتنسيق وإعادة التجمع، في وقت فقد فيه التنظيم معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها خلال فترة “الخلافة” المعلنة، لينتقل إلى العمل عبر خلايا نائمة في مناطق حدودية وصحراوية نائية. وأشارت بيانات عسكرية إلى أن المواقع المستهدفة كانت تُستخدم لأغراض التدريب والإمداد وتخزين الأسلحة، وأن عدة منشآت تابعة لداعش دُمّرت. وشددت السلطات على أن استخدام الطائرات المسيّرة والذخائر الدقيقة جاء لتقليل الأضرار الجانبية، مؤكدة أن التقييمات ما زالت جارية لتحديد الأثر الكامل للغارات، من دون الإعلان فوراً عن حصيلة القتلى من المسلحين أو المدنيين. وفي المقابل، أفاد سكان في مدينة أوفا بولاية كوارا بأنهم سمعوا دوي انفجار ليلي قوي تسبب بأضرار في بعض المنازل، رغم تأكيد الحكومة عدم تسجيل إصابات بين المدنيين. كما تحدث شهود عيان في مناطق قريبة عن تحطم نوافذ واهتزاز منازل وظهور وهج أحمر في السماء مع إضاءة الانفجارات لليل، ما أثار حالة من الهلع بين الأهالي ودفعهم للمطالبة بمعلومات أوضح من السلطات. من جانبهم، قال مسؤولون أمريكيون إن الضربات نُفذت بالتنسيق مع شركاء إقليميين والقوات المحلية، موضحين أن الدعم الأمريكي يتركز على الاستخبارات والقوة الجوية والتدريب، فيما تتولى القوات المحلية العمليات البرية. وأضافوا أن الهدف هو إبقاء الضغط المستمر على شبكات داعش ومنعها من إعادة بناء سيطرة إقليمية أو استغلال ثغرات الحكم والأمن للتوسع. وحذر محللون من أن التنظيم أظهر قدرة على التكيف في المنطقة، مستفيداً من عدم الاستقرار وضعف حضور الدولة، مؤكدين أن غياب جهود مكافحة الإرهاب المتواصلة والاستقرار السياسي قد يتيح للمسلحين استغلال الفراغات الأمنية. وتأتي العملية بعد أشهر من جمع المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الدبلوماسي بين نيجيريا والولايات المتحدة، في إطار مساعٍ أوسع لاحتواء التهديدات العابرة للحدود في غرب إفريقيا ومنع تمدد الجماعات المتشددة في المنطقة. https://www.youtube.com/watch?v=UlgENXQF3c0

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية