ناوالعربية

عودة طاقم أرتميس ٢ بسلام إلى الأرض

اختُتمت مهمة أرتميس ٢ التابعة لناسا بعودة كبسولة أوريون “إنتيغريتي” إلى الأرض بعد نحو ١٠ أيام في الفضاء، في أول رحلة مأهولة إلى محيط القمر منذ أكثر من نصف قرن. دخلت المركبة ذات الش...
اختُتمت مهمة أرتميس ٢ التابعة لناسا بعودة كبسولة أوريون “إنتيغريتي” إلى الأرض بعد نحو ١٠ أيام في الفضاء، في أول رحلة مأهولة إلى محيط القمر منذ أكثر من نصف قرن. دخلت المركبة ذات الشكل المخروطي الغلاف الجوي من مسار عودة قمري، متحملة حرارة بلغت نحو ٥٠٠٠ درجة فهرنهايت وانقطاعاً قصيراً في الاتصالات بسبب غلاف بلازمي أحاط بها خلال أشد ١٣ دقيقة من الهبوط. وبعد ذلك، أبطأت مجموعتان من المظلات سرعة الكبسولة قبل هبوطها المتحكم به في المحيط الهادئ، حيث سارعت فرق الاستعادة لتأمين المركبة وانتشال أفراد الطاقم الأربعة: رواد الفضاء الأمريكيون ريد وايزمان وفيكتور غلوفر وكريستينا كوخ، ورائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن. قطعت المهمة مسافة تقارب ١٬١١٧٬٥١٥ كيلومتراً، شملت دورتين حول الأرض وتحليقاً قريباً من القمر على مسافة نحو ٢٥٢٬٠٠٠ ميل، ما جعل الطاقم يبتعد عن الأرض أكثر من أي بشر خلال عقود. وشكلت أرتميس ٢ أول رحلة اختبار مأهولة ضمن برنامج أرتميس التابع لناسا، المصمم للتحقق من أنظمة دعم الحياة والملاحة والاتصالات وأداء الدرع الحراري اللازم للمهام المستقبلية على سطح القمر المخطط لبدئها في ٢٠٢٨. ووصف المهندسون العودة الآمنة والهبوط البحري بأنها دليل حاسم على قدرة مركبة أوريون، التي طورتها لوكهيد مارتن، على تحمل القوى الشديدة أثناء العودة من الفضاء العميق. وأظهرت التغطية المباشرة نشر المظلات وهبوط الكبسولة في مياه هادئة قبالة سواحل جنوب كاليفورنيا، فيما سيتم الآن تحليل بيانات القياس والرحلة لتحسين الأنظمة والإجراءات لمهام أرتميس اللاحقة. ويعد نجاح عودة الطاقم خطوة كبيرة نحو ترسيخ وجود بشري مستدام قرب القمر وتطوير تقنيات لرحلات مستقبلية إلى المريخ، مع تعزيز الثقة الدولية والصناعية في المرحلة المقبلة من استكشاف الفضاء المأهول. https://www.youtube.com/watch?v=J_2uaVI47BU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية