ناوالعربية

عودة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد بعد انتشار قياسي

عادت مجموعة حاملة الطائرات الهجومية يو إس إس جيرالد فورد إلى مينائها الأصلي في نورفولك بولاية فيرجينيا بعد انتشار طويل وغير معتاد استمر ١١ شهراً وتجاوز ٣٢٠ يوماً متواصلة في البحر،...
عادت مجموعة حاملة الطائرات الهجومية يو إس إس جيرالد فورد إلى مينائها الأصلي في نورفولك بولاية فيرجينيا بعد انتشار طويل وغير معتاد استمر ١١ شهراً وتجاوز ٣٢٠ يوماً متواصلة في البحر، حيث اجتمع نحو ٤٥٠٠ بحار مجدداً مع عائلاتهم ومسؤولين محليين وعسكريين حضروا لاستقبالهم في أجواء احتفالية عند العودة. ويُعد هذا الانتشار أطول بكثير من مدة الانتشار التقليدية لحاملات الطائرات التي تبلغ عادة حوالي ٧ أشهر، ما يعكس حجم الضغط العملياتي الذي واجهته المجموعة خلال مهمتها الممتدة. وخلال فترة الانتشار، عملت مجموعة الحاملة عبر عدة مناطق عمليات حول العالم، حيث تنقلت بين البحر المتوسط وأوروبا، ثم أعيد نشرها لاحقاً إلى منطقة الكاريبي، قبل أن تتجه إلى الشرق الأوسط. وخلال هذه التحركات، نفذت المجموعة عمليات دورية، ومهام مراقبة جوية، وعمليات أمن بحري، إضافة إلى تدريبات مشتركة مع قوات حليفة، بهدف دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الردع الاستراتيجي في ظل تصاعد التوترات الدولية. وأفادت تقارير عسكرية بأن المجموعة قامت أيضاً بعمليات تشغيل جوي تضمنت إطلاق طائرات مرتبطة بمهمة انتهت، وفق ما ورد، إلى القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، إضافة إلى دعم عمليات طائرات مقاتلة متكررة خلال الصراع المرتبط بإيران. كما رافقت المجموعة المدمرتان USS Bainbridge وUSS Mahan اللتان عادتا معها ضمن التشكيل نفسه. وقد شارك وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في مراسم العودة، مشيداً بقدرة الطاقم على التكيف السريع مع تغير طبيعة المهام وانتقاله بين مسارح عمليات مختلفة، ومشيراً إلى أن العمليات شملت استهداف تهديدات مثل الجماعات الإرهابية وشبكات تهريب المخدرات. وأشادت قيادات البحرية الأمريكية بأداء الطاقم وقدرته على الحفاظ على الجاهزية العالية ومواصلة العمليات المكثفة رغم التحديات اللوجستية والضغوط التشغيلية الكبيرة خلال فترة الانتشار الطويلة. وفي المقابل، أشار محللون إلى أن هذا الانتشار يعكس تصاعد العبء على القوات البحرية الأمريكية في ظل تعاملها مع أزمات متزامنة في أوروبا والشرق الأوسط ومناطق أخرى حول العالم. وتبدأ المجموعة حالياً مرحلة ما بعد العودة، والتي تشمل أعمال الصيانة الدورية، وراحة الطاقم، وإجراء تقييم شامل للعمليات التي نُفذت خلال الانتشار، وذلك قبل الانتقال إلى مراحل التدريب والاستعداد لانتشارات مستقبلية. وتأتي هذه المرحلة ضمن جهود البحرية الأمريكية للحفاظ على التوازن بين الالتزامات العالمية المتزايدة وضمان جاهزية الأسطول واستعادة كفاءة الأفراد بعد فترات طويلة في البحر. https://www.youtube.com/watch?v=40cvpZULEic

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية