ناوالعربية

عمال فنزويليون يحتجون أمام السفارة الأمريكية في كراكاس

تجمع عمال فنزويليون وأقارب سجناء سياسيين في العاصمة كراكاس في مسيرة احتجاجية انتهت أمام السفارة الأمريكية، مطالبين برفع الأجور، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، والدفع نحو انتقال س...
تجمع عمال فنزويليون وأقارب سجناء سياسيين في العاصمة كراكاس في مسيرة احتجاجية انتهت أمام السفارة الأمريكية، مطالبين برفع الأجور، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، والدفع نحو انتقال سياسي عبر انتخابات ديمقراطية بعد سنوات من تجميد الرواتب وتدهور القدرة الشرائية. وضمّ التحرك نقابات عمالية ومنظمات مدنية وعائلات محتجزين، ورفع المشاركون أعلام فنزويلا والولايات المتحدة في خطوة قال منظموها إنها تهدف إلى لفت الانتباه الدولي إلى الأزمة الداخلية المتفاقمة. انطلقت المسيرة من وسط العاصمة قبل أن تتجه نحو البعثة الدبلوماسية، حيث قدّم وفد من المحتجين وثائق رسمية وطلب لقاءً مع القائم بالأعمال الجديد، مؤكدين أن تحركهم لا يقتصر على المطالب الاقتصادية بل يشمل إصلاحات سياسية أوسع. وقال المشاركون إن استمرار تآكل الرواتب منذ سنوات، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الغذاء والسكن والنقل، جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة على شريحة واسعة من السكان، خاصة العاملين في القطاع العام. وتشير بيانات اقتصادية إلى أن الحد الأدنى للأجور في فنزويلا ظل عند مستويات شديدة الانخفاض، ما يجعل القوة الشرائية شبه معدومة، بينما يعتمد كثير من الموظفين على بدلات إضافية لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية. ويقول المحتجون إن هذا الوضع يعكس أزمة بنيوية تتعلق بالتضخم المستمر وعدم استقرار العملة، مطالبين بإجراءات عاجلة لتحسين الدخل وإعادة التوازن الاقتصادي. وتأتي هذه التظاهرة في سياق موجة احتجاجات متكررة خلال الأشهر الأخيرة، حيث شهدت كراكاس تحركات عمالية سابقة واجهت قيوداً أمنية أثناء محاولات الوصول إلى القصر الرئاسي، ما يعكس تصاعد الضغط الاجتماعي من النقابات والموظفين. ورغم ذلك، أكدت السلطات أن بعض الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على النظام العام ومنع التصعيد، بينما يصر المحتجون على أن تحركاتهم سلمية وتركز على الحقوق المعيشية والسياسية. وقال القائم بالأعمال الأمريكي المنتهية ولايته إن خلفه سيواصل العمل على خطة من ثلاث مراحل تشمل الاستقرار والتعافي والانتقال السياسي نحو انتخابات حرة، في حين لم تصدر الحكومة الفنزويلية تعليقاً رسمياً على الاحتجاج. ويقول محللون إن استمرار التوتر بين المطالب الاجتماعية والإصلاحات السياسية سيبقي الشارع الفنزويلي في حالة حراك، مع احتمالات تصاعد الاحتجاجات إذا لم تتحسن الأوضاع الاقتصادية قريباً. https://www.youtube.com/watch?v=Tldj2LTtf-g

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية