ناوالعربية

طلاب مينيسوتا يحتجون على وجود آيس

نظم طلاب في جامعة مينيسوتا – توين سيتيز انسحاباً من القاعات الدراسية وتجمعاً احتجاجياً رفضاً لوجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية آيس داخل الحرم الجامعي ومحيطه، قائلين إن تصاعد أن...
نظم طلاب في جامعة مينيسوتا – توين سيتيز انسحاباً من القاعات الدراسية وتجمعاً احتجاجياً رفضاً لوجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية آيس داخل الحرم الجامعي ومحيطه، قائلين إن تصاعد أنشطة الإنفاذ بث حالة خوف واسعة داخل المجتمع. وردد المتظاهرون هتافات مثل «آيس خارجاً» و«لا للكراهية ولا للخوف، المهاجرون مرحب بهم هنا»، واستمعوا إلى متحدثين وصفوا قلقاً حاداً يدفع بعض الأشخاص إلى تجنب مغادرة منازلهم. وقال المنظمون إن عملاء آيس كانوا ينشطون في منطقة سيدار–ريفيرسايد القريبة، فيما روى طلاب حوادث قالوا إنها كانت عنيفة ومخيفة. المشاركون دعوا إلى إلغاء آيس وتعهدوا بمواصلة الضغط «من مكتب العمدة إلى البيت الأبيض». وشرح منظمون طلابيون مبادرات تضامن شملت إيصال مواد غذائية وملابس شتوية لمن يشعرون بعدم الأمان خارج منازلهم، وتسيير دوريات غير رسمية للإبلاغ عن رصد آيس، والتنسيق مع مجتمعات محلية. وعدّ متحدثون الاحتجاجات واجباً أخلاقياً ومدنياً، مؤكدين استمرارها حتى انسحاب آيس من مينيابوليس وإقرار إصلاحات أوسع. تأتي هذه التحركات في توين سيتيز ضمن موجة أوسع من احتجاجات طلابية ومجتمعية عبر مينيسوتا عقب مواجهات بارزة مع وكلاء فدراليين. وشارك آلاف الطلاب في جامعة مينيسوتا ومدارس ثانوية بالمنطقة في تظاهرات، فيما أتاحت بعض المناطق التعليمية التعلم عن بُعد أو عدلت الجداول وسط مخاوف تتعلق بالسلامة وتراجع الحضور. وركز المحتجون على الآثار الإنسانية المباشرة، مثل الخوف ومخاطر تفكك الأسر والتهديدات للأمان المجتمعي، مطالبين بالمحاسبة وتغيير السياسات. وانضم قادة محليون ومنظمات حقوق مدنية ونقابات إلى العديد من التظاهرات، ما عزز الدعوات إلى الشفافية وضبط النفس من جانب الوكالات الفدرالية. وشدد الطلاب والناشطون على الحاجة إلى إعادة هيكلة أوسع للمجتمع تعطي الأولوية للرعاية المجتمعية على حساب أنظمة عقابية يقولون إنها تضر بالجيران وتفصل العائلات، مع تداخل خطاب العدالة البيئية والاجتماعية في الدعوة إلى استبدال إنفاذ يوصف بالعنيف بأنظمة تركز على التكافل والحماية. https://www.youtube.com/watch?v=0KsRG5PM540

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية