ناوالعربية

طلاب تشيلي يحتجون على الإصلاحات

سار آلاف من طلاب الجامعات والمدارس الثانوية في وسط سانتياغو للاحتجاج على سياسات التعليم التي اقترحتها حكومة الرئيس خوسيه أنطونيو كاست، وفقًا لمنظمين ووسائل إعلام محلية. وتجمع المتظ...
سار آلاف من طلاب الجامعات والمدارس الثانوية في وسط سانتياغو للاحتجاج على سياسات التعليم التي اقترحتها حكومة الرئيس خوسيه أنطونيو كاست، وفقًا لمنظمين ووسائل إعلام محلية. وتجمع المتظاهرون بالقرب من مبنى الكونغرس الوطني السابق، ثم تقدموا على طول شارع ألاميدا ووصلوا إلى ساحة باكيدانو تحت شعار "ضد التراجع، نسير"، في تجمع قادته الكونفدرالية الطلابية في تشيلي (Confech) والتنسيقية العامة لطلاب المدارس الثانوية (ACES). تم نشر وحدات من الشرطة في وسط سانتياغو، وأظهرت لقطات استخدام خراطيم المياه لتفريق أجزاء من الحشود بعد أن ألقى بعض المتظاهرين أشياء باتجاه مركبات الأمن. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه لم يتم تسجيل أي اعتقالات حتى المساء. وتعكس هذه التعبئة تصاعد حالة الاستياء من خطط الحكومة للحد من الوصول المجاني إلى التعليم العالي، وإلغاء برنامج المنح الدراسية "بكاس تشيلي"، وفرض رقابة أكثر صرامة على القروض الطلابية المدعومة من الدولة (CAE). ويرى المحتجون أن هذه الإجراءات ستقلل من فرص الالتحاق بالجامعات، وترفع التكاليف على الأسر، وتعكس مسار التقدم في شمول التعليم، مع تأثيرات سلبية محتملة على الاقتصاد بشكل عام. ودعا قادة طلاب الجامعات والمدارس الثانوية إلى سحب المقترحات، وحثوا على مزيد من التعبئة، بما في ذلك الإضرابات والاعتصامات الجامعية، في حال لم تنخرط السلطات في محادثات جادة. وقد شهدت بعض المؤسسات بالفعل اضطرابات، ما أدى إلى تعليق مؤقت للدروس الحضورية والانتقال إلى التعليم عن بُعد تحسبًا لمزيد من الاحتجاجات. وتدافع الحكومة عن الإصلاحات باعتبارها ضرورية لتحسين الكفاءة والمساءلة والاستدامة المالية في نظام التعليم، ويقول المسؤولون إن الحوار مع ممثلي الطلاب لا يزال مفتوحًا. وانتقدت منظمات تعليمية ومجموعات من المجتمع المدني وشخصيات معارضة الحزمة واعتبرتها قائمة على نهج سوقي وقد تؤدي إلى تفاقم عدم المساواة، بينما تؤكد اتحادات الطلاب أن التفاوض الحقيقي يتطلب إعادة النظر في العناصر الأساسية للخطة. وتعيد هذه التظاهرات إحياء نقاش وطني طويل الأمد حول سياسات التعليم العام التي كانت محورية في السياسة التشيلية لسنوات. ويحذر مراقبون من أن هذا الخلاف قد يؤثر على الديناميكيات الاجتماعية والسياسية في المستقبل، مع اعتماد النتائج على ما إذا كانت السلطات وقادة الطلاب سيتمكنون من التوصل إلى تسوية، أو ما إذا استمرت الاحتجاجات والاضطرابات المؤسسية. https://www.youtube.com/watch?v=QUzpXKk2Wus

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية