ناوالعربية

ضربة مميتة تستهدف مدرسة في ميناب

وقعت الحادثة الأكثر دموية صباح السبت ٢٨ فبراير في مدرسة شجرة طيبة بمدينة ميناب جنوب إيران. وأعلن وزير التربية الإيراني علي رضا كاظمي أن ١٧٠ طالبًا ومعلمًا استشهدوا في هجمات أميركية...
وقعت الحادثة الأكثر دموية صباح السبت ٢٨ فبراير في مدرسة شجرة طيبة بمدينة ميناب جنوب إيران. وأعلن وزير التربية الإيراني علي رضا كاظمي أن ١٧٠ طالبًا ومعلمًا استشهدوا في هجمات أميركية إسرائيلية ألحقت أضرارًا بنحو ٢٠ مدرسة ومركزًا تعليميًا في أنحاء البلاد. وأكدت السلطات الإيرانية أن حصيلة القتلى في ضربة ميناب بلغت ١٦٨ شخصًا، الغالبية العظمى منهم فتيات تتراوح أعمارهن بين ٧ و١٢ عامًا، فيما أصيب ما لا يقل عن ٩٥ آخرين. وأشار تحقيق أجرته قناة الجزيرة حول الحادثة إلى أن الاستهداف كان على الأرجح «متعمدًا». ويرى نشطاء حقوق الإنسان أن مأساة ميناب ليست حادثة معزولة، بل جزء من نمط موثق من الضربات التي استهدفت بنى تحتية مدنية على مدى عقود من قبل القوات الأميركية والإسرائيلية. وأظهرت لقطات صفوفًا من الجثامين إلى جانب المتعلقات الشخصية للضحايا، بما في ذلك كتب مدرسية وحقائب ملطخة بالدماء داخل مشرحة، بينما كان الآباء ينعون أبناءهم ويبحثون عن أطفالهم. وفي السياق نفسه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن «النظام الإسرائيلي» يحاول عمدًا توسيع نطاق الحرب التي بدأت بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران وجر المنطقة إلى صراع أوسع. وخلال مؤتمر صحفي عقد داخل مدرسة في طهران تعرضت لضربات أميركية إسرائيلية، قال إسماعيل بقائي إن زعزعة استقرار المنطقة «مشروع للنظام الصهيوني وقد جرى جر الولايات المتحدة إلى هذا المسار». وأضاف بقائي أن «النظام الصهيوني سيحاول بلا شك استغلال الوضع وتوسيع نطاق النيران وتنفيذ أعمال تخريب في دول المنطقة لتحويل الحرب التي بدأها مع الولايات المتحدة ضد إيران إلى صراع إقليمي واسع». وفي الوقت نفسه شنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على العاصمة الإيرانية، بينما ردت إيران بإطلاق مزيد من الصواريخ، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي. https://www.youtube.com/watch?v=yBvIsn2PvKc

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية