ناوالعربية

ضربة كابول تشعل توتراً مع باكستان

تصاعد الدخان الكثيف فوق الأنقاض في كابول بينما واصلت فرق الإنقاذ عملها وسط الدمار بعد غارة جوية استهدفت منشأة كبيرة لإعادة تأهيل المدمنين، ما أدى إلى تبادل اتهامات حادة بين أفغانست...
تصاعد الدخان الكثيف فوق الأنقاض في كابول بينما واصلت فرق الإنقاذ عملها وسط الدمار بعد غارة جوية استهدفت منشأة كبيرة لإعادة تأهيل المدمنين، ما أدى إلى تبادل اتهامات حادة بين أفغانستان وباكستان. وقال مسؤولون أفغان إن الضربة أصابت مستشفى "أميد" الحكومي ومخيم العلاج المجاور، حيث تمكنت فرق الطوارئ من انتشال عشرات الجثث من المباني المنهارة وعلاج عشرات الجرحى. وأفاد أحد حراس المركز بأنه تم انتشال نحو ٢٠٠ جثة خلال الليل، بينما أكدت سلطات طالبان لاحقاً أن الحصيلة قد تكون أعلى بكثير، ووصفت الهجوم بأنه من أكثر الحوادث دموية في الفترة الأخيرة. ونفت إسلام آباد استهداف مستشفى، مؤكدة أن طائراتها نفذت ضربات دقيقة ضد مواقع لمسلحين و"بنية تحتية داعمة للإرهاب" عبر الحدود. وقدمت باكستان العملية على أنها جزء من حملة ضد جماعات تتهمها بشن هجمات من الأراضي الأفغانية، في حين أدانت كابول الضربة واعتبرتها انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي. وتأتي هذه الاتهامات المتبادلة بعد شهر من تصاعد الضربات عبر الحدود والهجمات الانتقامية التي دفعت العلاقات بين البلدين إلى أسوأ مستوياتها منذ عقود. وأعربت جهات دولية عن قلقها ودعت إلى ضبط النفس، حيث طالبت الأمم المتحدة بحماية المدنيين وإجراء تحقيق مستقل، بينما حثت الصين الطرفين على تجنب التصعيد والعودة إلى المفاوضات. وأفادت مستشفيات في كابول بأنها تواجه ضغطاً كبيراً بسبب أعداد المصابين، فيما وصف شهود عيان مشاهد الدمار من مبانٍ متضررة ومركبات محطمة ومتعلقات شخصية متناثرة تحت الأنقاض. وحذر محللون من أن الحادث قد يؤدي إلى توسيع نطاق النزاع الذي يفاقم بالفعل عدم الاستقرار في المنطقة، في ظل التوترات الأوسع في الشرق الأوسط. وتستمر عمليات الإنقاذ بينما أشارت السلطات إلى أن عدد الضحايا وحجم الأضرار لا يزالان غير مؤكدين في انتظار التحقق الكامل. ويبرز هذا التطور الانقسام الحاد بين إسلام آباد وكابول بشأن اتهامات التمرد، كما يعكس تصاعد القلق الدولي إزاء سقوط ضحايا مدنيين نتيجة العمليات العسكرية عبر الحدود. https://www.youtube.com/watch?v=M4vNu_RZ1Wg

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية