ناوالعربية

سوريا تفتتح متحفًا تحت الأرض لتراث الحرب الأهلية

افتُتح متحف فريد تحت الأرض في الغوطة الشرقية بسوريا، يقدم نظرة مؤثرة على الأثر المدمر للحرب الأهلية على المدنيين. يقع هذا المتحف تحت مستشفى كفر بطنا، ويشغل قسمًا من نفق بطول كيلومت...
افتُتح متحف فريد تحت الأرض في الغوطة الشرقية بسوريا، يقدم نظرة مؤثرة على الأثر المدمر للحرب الأهلية على المدنيين. يقع هذا المتحف تحت مستشفى كفر بطنا، ويشغل قسمًا من نفق بطول كيلومتر واحد كان بمثابة شريان حياة حيوي للفرق الطبية والمرضى في تلك الفترة العصيبة. خلال الحصار الطويل للغوطة الشرقية، الذي استمر لأكثر من خمس سنوات وعرض المنطقة لقصف لا هوادة فيه، كان هذا الممر تحت الأرض ضروريًا لنقل المصابين والإمدادات بعيدًا عن الهجمات السطحية المتفشية.واجهت المرافق الطبية في سوريا، لا سيما في مناطق مثل الغوطة الشرقية، استهدافًا منهجيًا، مما أجبر العديد منها على نقل العمليات تحت الأرض إلى الأقبية أو الكهوف أو الأنفاق المبنية خصيصًا لحماية الأرواح المعرضة للخطر. ربط النفق في مستشفى كفر بطنا نقاطًا طبية مختلفة، بما في ذلك "مستشفى كهف" وحتى مقبرة، مما سمح بنقل المرضى الحرجين وحركة الموارد بشكل سري.يعرض المتحف الذي أُنشئ حديثًا عشرات الأجهزة الطبية والصور الفوتوغرافية، العديد منها مرتجل أو مؤقت، مما يعكس النقص الشديد والإجراءات اليائسة التي اتخذها العاملون في مجال الرعاية الصحية لإنقاذ الأرواح. تصف الروايات من تلك الفترة الأطباء وهم يقومون بتعقيم وإعادة استخدام الأدوات الجراحية الأساسية عدة مرات، وهو مثال صارخ للظروف الصعبة والمؤلمة. تهدف المعروضات إلى الحفاظ على الواقع القاتم للحياة تحت الحصار وتوثيق صمود السكان المحليين. تسعى هذه المبادرة إلى تثقيف الأجيال القادمة حول تجارب أولئك الذين تحملوا الصراع والجهود الاستثنائية المبذولة لتقديم الرعاية وسط تحديات غير مسبوقة. يقف المتحف شاهدًا على الصمود البشري والبراعة في مواجهة الشدائد العميقة. https://www.youtube.com/watch?v=Z4jlXfBeegM

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية