ناوالعربية

سباق انتخابات بيرو يدخل المرحلة الحاسمة

دخلت الحملة الرئاسية في بيرو مرحلتها النهائية وسط تشتت غير مسبوق في المرشحين وارتفاع حالة عدم اليقين لدى الناخبين قبيل الجولة الأولى، إذ لا يتجاوز أي مرشح نحو ١٢٪ في استطلاعات الرأ...
دخلت الحملة الرئاسية في بيرو مرحلتها النهائية وسط تشتت غير مسبوق في المرشحين وارتفاع حالة عدم اليقين لدى الناخبين قبيل الجولة الأولى، إذ لا يتجاوز أي مرشح نحو ١٢٪ في استطلاعات الرأي، فيما لا يزال عدد كبير من الناخبين مترددين أو يميلون إلى التصويت الأبيض أو الباطل، وقد اتسعت ورقة الاقتراع لتشمل ٣٦ قائمة رئاسية تمثل ٣٧ تنظيماً سياسياً، بينما تملأ اللوحات الدعائية الطرقات والشوارع في سباق وصفه مسؤولون انتخابيون بأنه غير مسبوق من حيث الحجم. وأظهرت استطلاعات أشار إليها مراقبون أن رافائيل لوبيز ألياغا وكيكو فوجيموري من بين المرشحين المتقدمين بنسب محدودة في خانة العشرات المنخفضة، فيما يتقارب عدد من المنافسين خلفهما في سباق ضيق على موقع محتمل في جولة الإعادة، وقال ناخبون إن كثرة الأسماء على ورقة الاقتراع تسبب ارتباكاً وإن العديد منهم لا يجد خيارات مناسبة، ما يعكس تراجع الثقة العامة. ويربط محللون هذا التشتت بعقد من ضعف المؤسسات وفضائح الفساد وتكرار تغيّر القيادات، ما أدى إلى تآكل الثقة الشعبية، إذ شهدت بيرو ٨ رؤساء منذ عام ٢٠١٦، وأقال الكونغرس ٤ رؤساء خلال السنوات الأخيرة باستخدام بند دستوري فضفاض يتعلق بـ«العجز الأخلاقي الدائم»، والذي يتطلب أغلبية بسيطة وغالباً ما يُستخدم في سياق اتهامات بالفساد أو لقاءات غير معلنة، ويحذر منتقدون من أن هيمنة البرلمان قد تؤدي إلى رؤساء ضعفاء يعتمدون على كتل متغيرة، ما يكرّس عدم الاستقرار. وتركز الحملات على النمو الاقتصادي والأمن العام وعدم المساواة الاجتماعية، لكن محللين يرون أن كثرة المرشحين قد تشتت الأصوات وتجعل تحالفات ما بعد التصويت عاملاً حاسماً، فيما يُتوقع أن تؤثر التغيرات المتأخرة في توجهات الناخبين ونسب المشاركة والدعم أو الانسحاب على من سيصل إلى جولة ثانية مرجحة، ويرى مراقبون أن الانتخابات تمثل اختباراً حاسماً لقدرة بيرو على الخروج من دوامة الاضطراب السياسي واستعادة الاستقرار والثقة العامة أو الاستمرار في أزمات مؤسسية متكررة. https://www.youtube.com/watch?v=eG1tiR4U3Vk

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية