ناوالعربية

زيلينسكي يحثّ على الوحدة في محادثات السلام

حثّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على استمرار وحدة أوروبا وأوكرانيا والولايات المتحدة باعتبارها ضرورة أساسية للدفاع عن كييف ودفع المفاوضات نحو إنهاء الحرب الروسية، وذلك عقب م...
حثّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على استمرار وحدة أوروبا وأوكرانيا والولايات المتحدة باعتبارها ضرورة أساسية للدفاع عن كييف ودفع المفاوضات نحو إنهاء الحرب الروسية، وذلك عقب محادثات رفيعة المستوى في لندن سعى خلالها لحشد الدعم للمبادرة الأميركية للسلام. وأعرب قادة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن دعمهم لمواصلة الضغط الدبلوماسي المنسّق وتقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية، رغم بقاء خلافات حول عناصر رئيسية مثل الضمانات الأمنية ووضع الأراضي التي تسيطر عليها روسيا. وصف زيلينسكي المفاوضات بأنها بنّاءة لكنها صعبة، محذّراً من أن أي شرخ في التماسك الغربي سيضعف موقف أوكرانيا ميدانياً وقدرتها التفاوضية. ودعا إلى استمرار تزويد بلاده بأنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة والذخيرة، إضافة إلى الدعم الاقتصادي الضروري لاستقرار شبكات الطاقة وإعادة بناء المدن المتضررة وضمان استمرار الخدمات الحكومية. وظهرت تباينات بشأن المقترح الأميركي الذي يستند إليه المسار التفاوضي: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن العقوبات الأخيرة بدأت تؤثر على الاقتصاد الروسي، في حين أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن تشكّك تجاه بعض جوانب الطرح الأميركي دون ذكر تفاصيل. وأشار دبلوماسيون إلى وجود اختلاف بين تفضيل أوروبي لمسار تدريجي يعتمد على ضمانات طويلة الأمد ودعم مستمر، وبين مقاربة أميركية تركّز على تسريع التوصل إلى اتفاق وتقاسم الأعباء — وهي مقاربة قد تتأثر بالتحولات السياسية في واشنطن. وتؤكد موسكو أنها منفتحة على التفاوض وتلقي باللوم على كييف وشركائها الغربيين في عرقلة التقدّم، بينما يردّ الأوكرانيون وحلفاؤهم بأن روسيا تستخدم المسار الدبلوماسي لترسيخ مكاسبها الميدانية. وشدّد المشاركون الأوروبيون على ضرورة المضي في التخطيط لإعادة الإعمار بالتوازي مع الجهود العسكرية والدبلوماسية لضمان الاستقرار على المدى الطويل. وأكّد القادة في اجتماع لندن ضرورة حماية “الجبهة الدبلوماسية والأمنية المشتركة” التي قالوا إنها أسهمت في تحقيق تقدّم خلال الأسابيع الأخيرة. واتفقوا على مواصلة الضغط المنسق على موسكو، واستمرار تزويد كييف بالسلاح، وتوسيع المساعدات الاقتصادية، إضافة إلى بدء مواءمة رؤى ما بعد الحرب بشأن إعادة الإعمار. وأكد زيلينسكي أن بلاده ستظل ملتزمة بخطة سلام تحافظ على سيادتها ووحدة أراضيها، لكنه شدّد على أن تحقيق ذلك يعتمد على بقاء الغرب موحّداً ومستعداً للوفاء بتعهداته في الضمانات الأمنية ودعم إعادة البناء. https://www.youtube.com/watch?v=90gKl5XXM3E

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية