ناوالعربية

روسيا تطلق مناورات نووية واسعة النطاق

أطلقت القوات الروسية مناورات واسعة النطاق تستمر ثلاثة أيام وتركّز على الجاهزية النووية، حيث تم حشد عشرات الآلاف من الأفراد العسكريين إلى جانب مجموعة كبيرة من الأنظمة الاستراتيجية،...
أطلقت القوات الروسية مناورات واسعة النطاق تستمر ثلاثة أيام وتركّز على الجاهزية النووية، حيث تم حشد عشرات الآلاف من الأفراد العسكريين إلى جانب مجموعة كبيرة من الأنظمة الاستراتيجية، في إطار ما تصفه السلطات بأنه اختبار لإجراءات الردع وأنظمة القيادة والسيطرة. وذكرت وزارة الدفاع أن التدريبات تشمل نحو ٦٤٠٠٠ جندي، وأكثر من ٧٨٠٠ قطعة من المعدات، وما يزيد عن ٢٠٠ منصة إطلاق صواريخ، وأكثر من ١٤٠ طائرة، و٧٣ سفينة سطحية، و١٣ غواصة، بينها ٨ مزودة بصواريخ باليستية عابرة للقارات، إضافة إلى وحدات الطيران البعيد وقوات الصواريخ الاستراتيجية. كما تتضمن المناورات عمليات إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة في ميادين تدريب داخلية ضمن إطار التدريب العملي على تشغيل القوات النووية واستخدامها في حال صدور أوامر بذلك. وتشمل التدريبات أيضاً عمليات مشتركة مع بيلاروسيا، حيث تنتشر أنظمة روسية قادرة على حمل أسلحة نووية من بينها صاروخ “أوريشنك” متوسط المدى الأحدث، مع التركيز على اختبار الاتصالات وأنظمة القيادة والسيطرة وسرعة اتخاذ القرار عبر تشكيلات عسكرية منتشرة. وقالت السلطات إن الهدف من المناورات هو تحسين مهارات القيادات والأفراد، والتحقق من جاهزية هياكل القيادة والوحدات الداعمة، وتقييم قدرة القوات على تنفيذ مهام الردع الموكلة إليها، مؤكدة أن التدريبات مجدولة مسبقاً كجزء من النشاط الروتيني لضمان موثوقية القوات. ويرى محللون ومراقبون دوليون أن توقيت وحجم هذه المناورات يأتيان في ظل تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، بما في ذلك ضربات استهدفت ضواحي موسكو، والتي تعتبرها الكرملين جزءاً من تحدٍ أمني أوسع مرتبط بالحرب في أوكرانيا. وتؤكد موسكو بشكل متكرر على ترسانتها النووية منذ بدء العمليات العسكرية في عام ٢٠٢٢، فيما نصّ تحديث العقيدة النووية في عام ٢٠٢٤ على أن أي هجوم تقليدي مدعوم من قوة نووية يمكن اعتباره هجوماً مشتركاً، وهو ما يراه مراقبون تقليصاً لعتبة استخدام السلاح النووي. كما ساهمت تجارب صاروخ “سارمات” الأخيرة وتحذيرات روسية بشأن منشآت أوروبية يُزعم تورطها في إنتاج المسيّرات في تعزيز خطاب يدعو إلى ردود أقوى على الهجمات داخل الأراضي الروسية. ويواصل مسؤولون في الناتو والدول الغربية مراقبة هذه التدريبات عن كثب، نظراً لحساسية الإشارات المرتبطة بالمناورات النووية، مع دعوات إلى الشفافية وضبط النفس لتجنب تصعيد إضافي في المخاطر الأمنية العالمية. ومن المقرر أن تختتم روسيا المناورات بتقييمات لمدى الجاهزية ومراجعات لأداء أنظمة القيادة والسيطرة. https://www.youtube.com/watch?v=OdeIam76dxY

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية