ناوالعربية

خصوم كولومبيا يكثفون حملاتهم الانتخابية

كثّف المرشحون الرئاسيون في كولومبيا حملاتهم الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد مع اقتراب الانتخابات، حيث ركزوا خطاباتهم على قضايا الأمن وعدم المساواة الاقتصادية، متنقلين بين المدن وا...
كثّف المرشحون الرئاسيون في كولومبيا حملاتهم الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد مع اقتراب الانتخابات، حيث ركزوا خطاباتهم على قضايا الأمن وعدم المساواة الاقتصادية، متنقلين بين المدن والمناطق الريفية لكسب دعم الناخبين. تعهد السيناتور اليساري إيفان سيبيدا من “التحالف التاريخي” بمواصلة الإصلاحات الاجتماعية الهادفة إلى تقليص الفقر والفجوة الاجتماعية، مقدماً نفسه كوريث للمشروع السياسي للرئيس غوستافو بيترو. في المقابل، شدد المحامي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجريمة مع وعد بحماية المواطنين العاديين. أما السيناتورة المحافظة بالوما فالنسيا، المدعومة من حزب “المركز الديمقراطي” وقاعدة الرئيس السابق ألفارو أوريبي، فقد تعهدت بالتخلي عن سياسة “السلام الشامل” التي يتبناها بيترو وإعادة أوامر الاعتقال ضد الجماعات المسلحة، بما في ذلك جيش التحرير الوطني وميليشيات “غايتانيستا” وفصائل فارك المنشقة. وتضع استطلاعات الرأي الأخيرة سيبيدا ودي لا إسبرييلا وفالنسيا ضمن أبرز المرشحين. برز الأمن كأهم قضية لدى الناخبين، حيث يواجه المرشحون تصاعد العنف المرتبط بالجماعات المسلحة غير القانونية وشبكات تهريب المخدرات والنزاعات على المناطق الريفية. وشملت فعاليات الحملة في بوغوتا ومدن أخرى قضايا الجريمة الحضرية وتعزيز الشرطة والسلامة العامة، بينما ركزت الزيارات للمناطق الزراعية والنائية على قضايا ملكية الأراضي وضعف الخدمات الحكومية وتهديدات الجماعات المسلحة الناشطة في طرق التهريب. كما شكّل عدم المساواة الاقتصادية والخدمات الاجتماعية المحور الثاني للنقاش، مع جدل حول خلق فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية والإسكان والبنية التحتية بهدف تقليص الفجوات الإقليمية. وفي المدن الكبرى، برزت ضغوط تكاليف المعيشة والبطالة، خاصة بين الشباب وذوي الدخل المحدود، في خطابات وبرامج المرشحين. وتتضمن الحملات الانتخابية تجمعات جماهيرية كبيرة واجتماعات محلية وحوارات مع قادة المجتمعات في محاولة لتعزيز الدعم في المناطق الرئيسية. ويرى محللون أن تركيز السباق على الأمن والعدالة الاجتماعية يعكس مشاكل هيكلية طويلة الأمد في البلاد، تشمل تعثر تطبيق اتفاقات السلام، وعدم توازن التنمية، وتحديات سياسات مكافحة المخدرات. ومع احتدام المنافسة، يقول مراقبون إن الاختبار الحاسم سيكون قدرة المرشحين على الموازنة بين مقاربات أمنية صارمة وإصلاحات اجتماعية فعّالة لمعالجة العنف والإقصاء المستمر. https://www.youtube.com/watch?v=Uh8nUFsiONg

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية