ناوالعربية

خامنئي يتهم احتجاجات إيران بمؤامرات خارجية

اتهم المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي المحتجين بالعمل لصالح الولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلا إن من وصفهم بأعمال الشغب يستهدفون الممتلكات العامة، ومحذ...
اتهم المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي المحتجين بالعمل لصالح الولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلا إن من وصفهم بأعمال الشغب يستهدفون الممتلكات العامة، ومحذرا من أن طهران لن تتسامح مع من يعملون كـ«مرتزقة للأجانب». وأضاف خامنئي أن الرئيس الأميركي يتحمل مسؤولية مباشرة عن مقتل مئات الإيرانيين خلال ما وصفه بـ«الحرب الأميركية الإسرائيلية العدوانية» التي استمرت ١٢ يوما ضد إيران في يونيو ٢٠٢٥، مؤكدا أن بلاده لن تتراجع أمام الضغوط. وجدد خامنئي اتهاماته للمتظاهرين بالتحرك بتوجيه من جماعات معارضة في الخارج ومن الولايات المتحدة، في وقت دعت فيه فصائل معارضة إيرانية في المنفى إلى تصعيد الاحتجاجات. ومع اتساع رقعة التظاهرات، عمدت السلطات إلى قطع شبه كامل للاتصال بالعالم الخارجي عبر تعطيل الإنترنت، فيما أفاد سكان بأن خدمات الهاتف أصبحت غير قابلة للوصول، مع إلغاء رحلات جوية وتحديث متقطع فقط لمواقع الأخبار الإيرانية على الإنترنت. الاحتجاجات التي اندلعت أواخر الشهر الماضي بسبب الغلاء وارتفاع التضخم تحولت إلى أكبر موجة اضطرابات تشهدها البلاد منذ ثلاث سنوات، مع تسجيل تحركات احتجاجية في جميع المحافظات. وذكرت منظمات حقوقية أن العشرات قتلوا منذ بدء التظاهرات، في ظل مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن. وقالت منظمة «هرانا» الحقوقية إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن ٦٢ شخصا منذ ٢٨ ديسمبر، بينهم ١٤ من أفراد القوات الأمنية و٤٨ من المتظاهرين. شهود في طهران ومدن كبرى مثل مشهد وأصفهان قالوا إن المحتجين تجمعوا في الشوارع ورددوا شعارات ضد نظام الحكم الديني، وأقدم بعضهم على تمزيق العلم الإيراني. ورغم أن الشرارة الأولى للاحتجاجات كانت اقتصادية، مع فقدان الريال نحو نصف قيمته أمام الدولار العام الماضي وبلوغ التضخم أكثر من ٤٠٪ في ديسمبر، فإن الشعارات سرعان ما اتخذت طابعا سياسيا مباشرا يستهدف القيادة. وبدأت الموجة الحالية من الاحتجاجات، وهي الأوسع منذ ثلاث سنوات، من طهران وتحديدا من البازار الكبير حيث احتج التجار على الانهيار السريع للعملة. وفي محاولة لاحتواء الغضب الشعبي، أعلنت الحكومة عن إصلاح في نظام الدعم، يقضي بمنح الإيرانيين نحو ٧ دولارات شهريا لشراء السلع الأساسية من متاجر محددة. إلا أن محللين يرون أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية لتهدئة الشارع ما لم تترافق مع حلول أعمق للأزمة الاقتصادية والسياسية التي تغذي السخط الشعبي. https://www.youtube.com/watch?v=OmyuQSoxUgo

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية