ناوالعربية

حلفاء يرفضون مهمة هرمز

بعد طلب دونالد ترامب المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، أبدى عدد من أعضاء حلف الناتو إلى جانب شركاء دوليين آخرين ترددهم في المشاركة في عملية عسكرية في المنطقة. وقد طُرح الطلب في إطار...
بعد طلب دونالد ترامب المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، أبدى عدد من أعضاء حلف الناتو إلى جانب شركاء دوليين آخرين ترددهم في المشاركة في عملية عسكرية في المنطقة. وقد طُرح الطلب في إطار تأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل الطاقة، إلا أن رد العديد من الحلفاء جاء حذراً. وأشارت عدة دول أوروبية رئيسية، من بينها ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وبولندا وإيطاليا، إلى أنها غير مستعدة لإرسال قوات عسكرية للمشاركة في عملية تهدف إلى إعادة فتح أو تأمين المضيق. وأوضح مسؤولون في هذه الدول أنهم يفضلون الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد بدلاً من الانخراط المباشر في مواجهة عسكرية محتملة في الخليج الفارسي. وخارج أوروبا، أفادت تقارير بأن شركاء مهمين للولايات المتحدة مثل اليابان وأستراليا رفضوا أيضاً الالتزام بإرسال أصول عسكرية للمهمة. ويعكس هذا الموقف قلقاً أوسع بشأن مخاطر التصعيد واحتمال الانجرار إلى نزاع ترى العديد من الحكومات أنه ذو طابع إقليمي بالدرجة الأولى وليس عملية أمن جماعي دولية. وبشكل عام، تشير الرسالة الصادرة عن هذه الدول إلى أنها لا ترى أن الوضع يتطلب تدخلاً عسكرياً مباشراً منها. ورغم اعترافها بالأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لجزء كبير من إمدادات النفط العالمية، فإنها تبدو مترددة في المشاركة في خطوات قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع أو تعريض قواتها للخطر. بالإضافة إلى الدول التي أعلنت رفضها علناً، تشير مصادر دبلوماسية إلى أن حكومات أخرى أبلغت بشكل غير معلن عن تحفظات مماثلة خلال مناقشات خاصة. https://www.youtube.com/watch?v=v243q0aGpOs

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية