ناوالعربية

حريق ضخم يدمّر قرية مائية في صباح

اجتاح حريق هائل قرية كامبونغ بهاجيا الساحلية المبنية على المياه في منطقة سانداكان بولاية صباح، مدمّراً نحو ألف منزل خشبي قائم على أعمدة فوق مساحة تتجاوز أربعة هكتارات، ومتسبباً في...
اجتاح حريق هائل قرية كامبونغ بهاجيا الساحلية المبنية على المياه في منطقة سانداكان بولاية صباح، مدمّراً نحو ألف منزل خشبي قائم على أعمدة فوق مساحة تتجاوز أربعة هكتارات، ومتسبباً في تشريد آلاف السكان. وأظهرت لقطات جوية تصاعد دخان أسود كثيف بينما امتدت النيران بسرعة عبر المساكن المتلاصقة، إذ ساهمت الرياح القوية وقرب البيوت من بعضها في تسريع انتشار الحريق، في حين أعاق الجَزر وصول مياه البحر لعمليات الإطفاء. وتلقت السلطات بلاغاً في ساعات الفجر الأولى، حيث دفعت بفرق الإطفاء التي استخدمت مياه البحر وصهاريج المياه إضافة إلى نظام إطفاء مضغوط تابع لأحد المصانع، مع نشر عدة خراطيم ونفاثات مائية، كما شاركت آلية إطفاء من محطة مجاورة في دعم الجهود. وتمكنت الفرق من السيطرة على الحريق بحلول منتصف النهار، دون تسجيل أي وفيات، فيما استمرت عمليات التقييم والبحث في الموقع المتضرر. وأفادت شرطة سانداكان بأن أكثر من ٩ آلاف شخص تضرروا من الحريق، ينتمي كثير منهم إلى مجتمعات فقيرة وعديمة الجنسية وسكان أصليين يعيشون عادة في القرى المائية بولاية صباح. وأعلن المجلس البلدي المنطقة منطقة كوارث، وافتتح مراكز إيواء في قاعة مشروع الإسكان الشعبي باتو سابي ومدرسة سكولا كبانغسان غاس لاستقبال المتضررين، حيث سُجّل في أحد المراكز ١٤٣ أسرة تضم ٦٦١ شخصاً، مع استمرار عمليات التسجيل وتقديم الدعم من فرق الرعاية الاجتماعية والدفاع المدني. وتعمل السلطات الاتحادية والمحلية على تنسيق جهود الإغاثة لتوفير مأوى مؤقت وغذاء ومياه وإمدادات أساسية للعائلات النازحة، فيما تم حشد الموارد الطارئة ومشاركة مجموعات مجتمعية لتقديم المساعدة، بما في ذلك الفحوصات الطبية وتوزيع الاحتياجات الأساسية. كما فُتح تحقيق لتحديد أسباب الحريق، ودعا المسؤولون إلى تحسين معايير السلامة من الحرائق، وزيادة المسافات بين المباني، وتعزيز الوصول إلى مصادر المياه في المناطق عالية الخطورة لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً. https://www.youtube.com/watch?v=g0Ba2eiXx_M

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية