ناوالعربية

جيليه يسعى لولاية سادسة في جيبوتي

يخوض الرئيس إسماعيل عمر جيليه حملة لولاية سادسة في جيبوتي بعد أن ألغى البرلمان سقف السن الذي كان سيمنعه من الترشح، في خطوة عززت تعديلات سابقة ألغت أيضاً حدود الولاية الرئاسية، فيما...
يخوض الرئيس إسماعيل عمر جيليه حملة لولاية سادسة في جيبوتي بعد أن ألغى البرلمان سقف السن الذي كان سيمنعه من الترشح، في خطوة عززت تعديلات سابقة ألغت أيضاً حدود الولاية الرئاسية، فيما يُتوقع على نطاق واسع أن يمدد حكمه المستمر منذ ١٩٩٩ ليصل إلى نحو ٢٧ عاماً، مع وجود منافس واحد فقط هو محمد فرح سمتر من المركز الديمقراطي الموحد في سباق يقول منتقدون إنه يفتقر إلى منافسة حقيقية، بينما يشير أنصاره إلى الاستقرار والمكاسب الاقتصادية لموقع البلاد الاستراتيجي على طرق الشحن الكبرى وتحولها إلى مركز لوجستي وعسكري جذب قواعد واستثمارات أجنبية. وتقول أحزاب المعارضة ومنظمات حقوقية ومراقبون إن التعديلات الدستورية والقيود السياسية أضعفت التنافس الديمقراطي، عبر تقييد نشاط المعارضة وتقليص حرية الإعلام، فيما يُنظر إلى رفع سقف السن باعتباره خطوة تستهدف استمرار الحكم، بينما يصفه المؤيدون بأنه يضمن الاستمرارية ويحافظ على الأمن والزخم الاقتصادي في منطقة مضطربة، ويقول محللون إن الانتخابات ستكون إلى حد كبير مقياساً لقبول عام بحكم طويل الأمد أكثر من كونها انتقالاً تنافسياً للسلطة. ويركز الاهتمام خلال الحملة على نسبة المشاركة، ومدى قدرة المعارضة على التعبئة في ظل القيود، وما إذا كان المراقبون الدوليون سيعتبرون العملية ذات مصداقية، فيما تظل قضايا مثل الوظائف والخدمات العامة وتكاليف المعيشة من أبرز اهتمامات المواطنين إلى جانب أسئلة الحكم والتعددية السياسية، بينما يراقب الشركاء الإقليميون والدوليون التصويت عن كثب نظراً لأهمية موانئ وقواعد جيبوتي في أمن البحر الأحمر والمحيط الهندي وتدفقات التجارة واللوجستيات البحرية. ومن المتوقع أن تعزز النتيجة قبضة جيليه على السلطة، لكنها في الوقت نفسه تثير نقاشاً حول الخلافة والإصلاح المؤسسي، حيث يحذر مراقبون من أن استمرار تمركز السلطة دون آليات واضحة لتجديد القيادة قد يزيد المخاطر السياسية على المدى الطويل، حتى مع استمرار الاستقرار قصير الأمد وتدفق الاستثمارات، لتجسد الانتخابات بذلك التوتر بين الاستمرارية الاستراتيجية والمصالح الاقتصادية من جهة، والدعوات إلى انفتاح سياسي ومساءلة ديمقراطية من جهة أخرى. https://www.youtube.com/watch?v=f06EdhC565k

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية