ناوالعربية

جنوب إفريقيا تنشر قوات في كيب فلاتس

نشرت قوات من الجيش الجنوب إفريقي لدعم الشرطة في أحياء متضررة من نشاط العصابات في منطقة كيب فلاتس، عقب موجة جديدة من جرائم القتل دفعت الحكومة إلى التحرك. وكان الرئيس سيريل رامافوزا...
نشرت قوات من الجيش الجنوب إفريقي لدعم الشرطة في أحياء متضررة من نشاط العصابات في منطقة كيب فلاتس، عقب موجة جديدة من جرائم القتل دفعت الحكومة إلى التحرك. وكان الرئيس سيريل رامافوزا قد أعلن القرار في خطاب حالة الأمة، واصفًا الجريمة المنظمة بأنها تهديد كبير، فيما أوضح مسؤولون أن دور الجيش يقتصر على المساندة لا الحلول محل الشرطة. ويقول سكان مناطق مثل هانوفر بارك إن عمليات نشر سابقة للقوات أسفرت عن هدوء مؤقت فقط. وتستذكر مجموعات مجتمعية تدخلات مماثلة، بينها انتشار عام ٢٠١٩، أدى إلى تراجع قصير الأمد في العنف دون تفكيك شبكات العصابات المتجذرة. ويربط محللون أمنيون الخطوة بمشكلات أعمق داخل جهاز الشرطة في جنوب إفريقيا، تشمل ارتفاع معدلات ترك الخدمة، وخطورة ظروف العمل، وانتقال عناصر مدربة إلى قطاع الأمن الخاص، ما أضعف القدرة التشغيلية. ويحذر خبراء من أن الجيش يواجه بدوره قيودًا في الموارد، وأن الانتشار المؤقت لا يمكن أن يعوض إنفاذًا مستدامًا للقانون وعملًا استخباراتيًا ومتابعة قضائية فعالة. ويشير مسؤولون إلى تنفيذ دوريات مشتركة ونقاط تفتيش وعمليات توقيف ومصادرة أسلحة نارية خلال الحملة، مؤكدين أن الهدف هو تحقيق الاستقرار بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها. ودعت منظمات حقوقية إلى آليات رقابة تضمن احترام الحريات المدنية والتناسب والمساءلة أثناء العمليات في المناطق السكنية. ويرى مراقبون أن العوامل الاجتماعية والاقتصادية، مثل الفقر والبطالة والتهميش، ما تزال تغذي تجنيد العصابات، وأن خفض العنف على المدى الطويل يتطلب استراتيجيات أوسع تتجاوز الإجراءات الأمنية، بما في ذلك برامج مجتمعية وإصلاحات مؤسسية. وبالنسبة لكثير من السكان، تبقى الحاجة الملحة هي استعادة الأمان اليومي، فيما سيعتمد تحقيق تغيير دائم على جهود متوازية لتعزيز قدرات الشرطة ومكافحة الفساد ومعالجة جذور المشكلة. https://www.youtube.com/watch?v=_TFnzs-dGUo

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية