ناوالعربية

جدل في إيطاليا حول دور وكالة الهجرة الأمريكية في أولمبياد ميلانو

من المقرر أن يشارك عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) في دعم الترتيبات الأمنية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة في ميلانو–كورتينا، وهو قرار أثار موجة انتقادات في...
من المقرر أن يشارك عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) في دعم الترتيبات الأمنية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة في ميلانو–كورتينا، وهو قرار أثار موجة انتقادات في إيطاليا بسبب السمعة الجدلية للوكالة المرتبطة بسياسات الهجرة داخل الولايات المتحدة. وقد جاءت الاعتراضات بشكل خاص من أحزاب المعارضة من يسار الوسط، التي عبّرت عن رفضها الواضح لمشاركة ICE في حدث دولي يُقام على الأراضي الإيطالية. وأكد مصدر في السفارة الأميركية أن عناصر ICE سيقدمون دعماً فنياً لخدمة الأمن التابعة لوزارة الخارجية الأميركية، مشدداً على أنهم لن يضطلعوا بأي مهام تتعلق بإنفاذ قوانين الهجرة داخل إيطاليا. من جهته، أوضح جيوفاني مالاغو، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو–كورتينا، أن دور ICE سيكون تقنياً بحتاً، معتبراً أن وجودهم أمر معتاد عند مشاركة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى في فعاليات دولية. لكن منتقدين، بينهم نواب معارضون، عبّروا عن قلقهم من الرمزية السياسية لوجود وكالة ICE في حدث عالمي، مشيرين إلى حوادث حديثة في الولايات المتحدة تورط فيها عناصر من الوكالة وأثارت غضباً واسعاً. وفي محاولة لتهدئة الجدل، أصدرت وزارة الداخلية الإيطالية بياناً أكدت فيه أن جميع العمليات الأمنية ستبقى تحت السيادة والإدارة الإيطالية، وأن أي عناصر أمن أجانب يقتصر دورهم على الاستشارة والدعم الفني فقط. ورغم هذه التطمينات، لا يزال الجدل مستمراً، إذ انتقد مسؤولون محليون، بينهم عمدة ميلانو، مشاركة ICE، فيما دعا بعض سياسيي المعارضة إلى التحرك لمنع نشر عناصر الوكالة. ويربط هؤلاء موقفهم بقضايا أوسع تتعلق بسياسة الهجرة والسيادة الوطنية. وتعكس هذه القضية كيف يمكن للتخطيط الأمني لفعاليات عالمية كالألعاب الأولمبية أن يتقاطع مع نقاشات سياسية حساسة، خصوصاً تلك المرتبطة بالهجرة ودور الوكالات الفيدرالية الأجنبية. ومع اقتراب موعد الألعاب، يبقى التحدي في تحقيق التوازن بين ضمان الأمن ومعالجة المخاوف العامة المتعلقة بالتعاون الدولي والحوكمة. https://www.youtube.com/watch?v=zRe7Vq4JTKc

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية