ناوالعربية

تير شتيغن يتدرب مع جيرونا على سبيل الإعارة

بدأ مارك-أندريه تير شتيغن التدرب مع جيرونا بعد انضمامه إلى النادي على سبيل الإعارة من برشلونة حتى نهاية الموسم. الحارس الألماني البالغ من العمر ٣٣ عاماً، والذي أصبح الحارس الأول لب...
بدأ مارك-أندريه تير شتيغن التدرب مع جيرونا بعد انضمامه إلى النادي على سبيل الإعارة من برشلونة حتى نهاية الموسم. الحارس الألماني البالغ من العمر ٣٣ عاماً، والذي أصبح الحارس الأول لبرشلونة منذ انضمامه عام ٢٠١٤، فقد مكانه الأساسي لصالح خوان غارسيا ويسعى الآن للحصول على دقائق لعب منتظمة استعداداً لكأس العالم ٢٠٢٦. وأكد الناديان الإعارة قبل مشاركته في أولى الحصص التدريبية مع جيرونا، حيث ركز الجهاز الفني على أساسيات حراسة المرمى، وبناء اللعب بالقدم، والاندماج في أسلوب الفريق القائم على الاستحواذ. كما قدم جيرونا صفقة جديدة بضم فران بيلتران القادم من سيلتا فيغو بعقد يمتد حتى يونيو ٢٠٣٠. ويُنظر إلى وصول تير شتيغن على أنه إضافة كبيرة من حيث الخبرة والقيادة للخط الخلفي. ويجري الطاقم التدريبي حالياً اختبارات بدنية وجلسات تكتيكية لتحديد مدى سرعة إدراجه في قوائم المباريات، على أن يتوقف ظهوره الأول على نتائج التقييم واحتياجات الفريق الخططية. بالنسبة لبرشلونة، توفر الإعارة مساراً لتير شتيغن لاستعادة الجاهزية التنافسية مع تخفيف الضغوط قصيرة الأمد على التشكيلة. وأوضح مسؤولو النادي أن الترتيب مؤقت ويهدف إلى الحفاظ على المستوى التنافسي للحارس دون إغلاق الباب أمام خطط مستقبلية سيتم تقييمها وفق الأداء وتطور ديناميكيات الفريق. كما تعكس الخطوة مقاربة عملية لإدارة مركز حراسة المرمى ضمن اعتبارات فنية ومالية أوسع. وقد لفتت الإعارة أنظار الجهاز الفني للمنتخب الألماني، الذي يرى أن المشاركة المنتظمة مع الأندية ضرورية قبل البطولات الدولية. ويتوقع مراقبون أن يؤثر حجم مشاركاته مع جيرونا على قرارات الاختيار. وفي إطار سعي جيرونا للبقاء منافساً محلياً وربما أوروبياً، يُعد التعاقد رسالة طموح واضحة، إذ إن ضم حارس بسجل تير شتيغن يعزز المصداقية ويوفر خياراً رفيع المستوى بين القائمين. وتلقى المشجعون والمحللون الصفقة بإيجابية، معتبرين إياها مكسباً لجيرونا وخطوة واقعية لمسيرة تير شتيغن. وسيتم الاندماج تدريجياً مع موازنة التأقلم مع زملاء جدد وخطط الجهاز الفني. وتسلط الإعارة الضوء على اتجاهات أوسع في كرة القدم الإسبانية، حيث تدير الأندية الكبرى المواهب النخبوية وسط أولويات متغيرة، وتفتح فترة مراقبة دقيقة للاعب والناديين على حد سواء. https://www.youtube.com/watch?v=_8hTxFfBFOE

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية