ناوالعربية

تفشّي الحصبة يدفع جايسكو لاتخاذ إجراءات

كثّفت السلطات في ولاية جايسكو حملات التطعيم والمراقبة الوبائية بعد تسجيل ١,٢٤٥ حالة مؤكدة و٢,٣٧٠ حالة مشتبه بها من الحصبة منذ يناير، ضمن أكثر من ٨,٥٠٠ حالة سُجّلت على مستوى المكسيك...
كثّفت السلطات في ولاية جايسكو حملات التطعيم والمراقبة الوبائية بعد تسجيل ١,٢٤٥ حالة مؤكدة و٢,٣٧٠ حالة مشتبه بها من الحصبة منذ يناير، ضمن أكثر من ٨,٥٠٠ حالة سُجّلت على مستوى المكسيك منذ ٢٠٢٥. وأفادت أمانة الصحة في جايسكو بتطعيم أكثر من ٢٥٠,٠٠٠ شخص خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة، ليرتفع إجمالي الجرعات المُعطاة في الولاية إلى ١.٤ مليون جرعة منذ ٢٠٢٥، كما أكدت تسجيل إصابات في ٤٣ مدرسة، ما دفع بعض المؤسسات إلى التحول للتعليم عن بُعد. وفرضت السلطات أيضًا ارتداء الكمامات لمدة ٣٠ يومًا إلزاميًا في مدارس التعليم الأساسي. وفي مكسيكو سيتي، جرى تعزيز جهود التحصين بنشر ١,٥٠٠ مُطعِّم ضمن ٥٠٠ فرقة، مع تطعيم أكثر من ٨٠٠,٠٠٠ شخص منذ أغسطس الماضي، وتسجيل ١٦٦ حالة مؤكدة في العاصمة منذ ٢٠٢٥. وعلى المستوى الاتحادي، وُسِّع الوصول إلى لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية عبر وحدات متنقلة وعيادات عامة للوصول إلى المناطق الريفية ومجتمعات المهاجرين والأحياء ذات التغطية المنخفضة، مع التركيز على جرعات الاستدراك للأطفال والمراهقين والبالغين غير المطعّمين. ويعزو مسؤولو الصحة الارتفاع إلى فجوات في التغطية الروتينية تفاقمت خلال جائحة كوفيد-١٩، إضافة إلى المعلومات المضللة وزيادة حركة السكان، بما في ذلك حالات وافدة. وتُعد الحصبة مرضًا فيروسيًا شديد العدوى يشكّل مخاطر خطيرة على الأطفال الصغار وذوي المناعة الضعيفة، ويؤكد الخبراء أن التطعيم هو الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية. وبموجب حالة الإنذار الصحي، أُمِرت المستشفيات والعيادات في جايسكو بتشديد كشف الحالات، والإبلاغ الفوري عن الإصابات المشتبه بها، وعزل المرضى عند الضرورة. كما دعت السلطات الأهالي إلى التحقق من سجلات التطعيم، وحثّت المدارس على دعم حملات التوعية والإبلاغ. وحتى الآن لا تشمل الإجراءات قيودًا على الحركة، لكن المسؤولين حذروا من إمكانية اتخاذ تدابير إضافية إذا ظهر انتقال مجتمعي مستمر. وقد رحّبت الجمعيات الطبية وأطباء الأطفال بسرعة الاستجابة، مشددين على أن التدخل المبكر ضروري لمنع التصعيد. وبينما يسعى كثير من الأهالي للحصول على التطعيم، عبّر آخرون عن ارتباكهم بسبب تضارب المعلومات، فيما أكدت السلطات الصحية أن وضوح الرسائل وبناء الثقة العامة عنصران حاسمان لنجاح الحملة. https://www.youtube.com/watch?v=mnFE5zEZ3iA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية