ناوالعربية

تشييع ودفن جماعي في دير البلح

أُقيمت مراسم دفن جماعي في دير البلح لعشرات الفلسطينيين مجهولي الهوية أُعيدت جثامينهم مؤخرًا عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر من قبل السلطات الإسرائيلية. وقال مسؤولون في غزة إن ٥٣ ج...
أُقيمت مراسم دفن جماعي في دير البلح لعشرات الفلسطينيين مجهولي الهوية أُعيدت جثامينهم مؤخرًا عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر من قبل السلطات الإسرائيلية. وقال مسؤولون في غزة إن ٥٣ جثمانًا ونحو ٨٦ كيسًا من الرفات سُلّمت في أحدث عملية نقل؛ فيما أشارت تقارير سابقة لوزارة الصحة في غزة إلى عملية تسليم مماثلة. ووُضعت الجثامين المكفنة في قبور مرقمة غير معلمة بعد أن عجزت فرق الطب الشرعي، في ظل محدودية الموارد والحالة المتقدمة لتحلل كثير من الرفات، عن تأكيد الهويات. وأُخذت عينات حمض نووي وسُجلت بيانات حيثما أمكن لدعم أي تحديد هوية مستقبلي. وشارك مشيعون في مراسم اتسمت بالحزن، شملت صلاة الجنازة ومظاهر أسى من عائلات مفقودين حملوا صور ذويهم. وقالت سلطات في غزة إن الرفات كانت محفوظة في مستشفى الشفاء وعُرضت على أقارب قبل الدفن، غير أن التعرف على الهويات لم يتحقق. وجرى تجهيز قطعة أرض مخصصة في مقبرة واستخدام جرافات لردم القبور بعد الدفن، فيما وصف مسؤولون الخطوة بأنها محاولة لمنح قدر من الكرامة في ظل صعوبات التعرف والحفظ. ودعا مدير المقابر في غزة وممثلون عن لجان متابعة الجثامين المجهولة إلى مزيد من الشفافية وتحسين التنسيق بشأن عمليات الإعادة، بينما طالبت منظمات حقوقية بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بمعاملة الموتى وإعادتهم في الوقت المناسب. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية؛ وكانت تصريحات سابقة لمسؤولين إسرائيليين تشير إلى أن عمليات النقل تتم وفق إجراءات أمنية وتحديد هوية ومن خلال قنوات معتمدة. وجرت عملية النقل والدفن في سياق النزاع الذي بدأ بهجمات ٧ أكتوبر وما تبعها من عمليات عسكرية إسرائيلية في غزة، وأسفر عن أعداد كبيرة من الضحايا ودمار واسع. وتواصل فرق الدفاع المدني انتشال جثامين من تحت الأنقاض، فيما تواجه المستشفيات ضغطًا على قدراتها التخزينية والجنائية. ودعت منظمات إغاثة إلى تعزيز الدعم الجنائي والمساندة الدولية لتحسين عمليات التعرف ومساعدة العائلات الباحثة عن معلومات عن مفقوديها. ووُصف موقع الدفن بأنه مثوى مؤقت، مع حفظ سجلات لتسهيل أي تأكيد هوية لاحق. وبالنسبة لكثير من العائلات، شكلت المواراة لحظة مؤلمة لكنها ضرورية في ظل استمرار النزوح والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في أنحاء القطاع. https://www.youtube.com/watch?v=IlT_5zg6sII

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية