احتشد آلاف الأشخاص في طهران لتشييع اللواء مجيد خادمي، رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، الذي قُتل في ضربات تنسبها إيران إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وجرت المراسم في ساحة انقلاب وسط حضور واسع رفع أعلام إيران ولوّح بعضهم برايات حزب الله، ورددوا هتافات مناهضة لأمريكا وإسرائيل، فيما عبّر المشاركون عن رفضهم لوقف إطلاق نار مؤقت ودعوا إلى استمرار «المقاومة».
وصوّرت وسائل إعلام رسمية ومسؤولون مقتل خادمي على أنه «هجوم إرهابي»، فيما ألقى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف كلمة خلال المراسم—تمت قراءتها أمام الحشود—أكد فيها أن محادثات وقف إطلاق النار والمفاوضات لا معنى لها، ما دفع إلى تكرار هتافات رافضة للتهدئة، ويُذكر أن خادمي تولى قيادة جهاز استخبارات الحرس بعد وفاة سلفه، وله مسيرة طويلة في مجالات الاستخبارات ومكافحة التجسس، حيث يلعب هذا الجهاز دوراً محورياً في الأمن الداخلي ومواجهة النفوذ الخارجي.
وأبرزت الجنازة العامة حالة الحزن الوطني إلى جانب التعبئة السياسية، لتشكل في الوقت نفسه تكريماً لقيادات عليا قُتلت في ضربات حديثة ومنصة لرسائل متشددة تؤكد استمرار المواجهة.
https://www.youtube.com/watch?v=-BTINxkpr8I
الخميس، 9 أبريل 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
تشييع حاشد في طهران
احتشد آلاف الأشخاص في طهران لتشييع اللواء مجيد خادمي، رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، الذي قُتل في ضربات تنسبها إيران إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وجرت المراسم في...
تاريخ البث: الخميس، 9 أبريل 2026