ناوالعربية

تراجع أسهم أديداس مع توقعات ضعيفة لعام ٢٠٢٦

تراجعت أسهم شركة أديداس بعد أن أصدرت الشركة توقعات أرباح لعام ٢٠٢٦ جاءت أقل من توقعات السوق، ما أدى إلى هبوط مبكر في التداول بنحو ٧ إلى ٨٪. وتوقعت المجموعة تحقيق أرباح تشغيلية تقار...
تراجعت أسهم شركة أديداس بعد أن أصدرت الشركة توقعات أرباح لعام ٢٠٢٦ جاءت أقل من توقعات السوق، ما أدى إلى هبوط مبكر في التداول بنحو ٧ إلى ٨٪. وتوقعت المجموعة تحقيق أرباح تشغيلية تقارب ٢٫٣ مليار يورو (٢٫٧ مليار دولار)، ما يشير إلى هامش تشغيلي في نطاق ٨٪ المرتفعة، وهو أقل من الهدف البالغ ١٠٪ الذي كانت قد حددته سابقًا، الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ تعافي الهوامش. وأرجعت الإدارة جزءًا من التوقعات الأضعف إلى ضغوط تُقدَّر بنحو ٤٠٠ مليون يورو ناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية وتأثيرات سلبية لتقلبات العملات، ولا سيما ضعف الدولار الذي خفض الإيرادات المحسوبة باليورو في أميركا الشمالية. وعلى الرغم من تلك الضغوط، أفادت أديداس بأن المبيعات في أميركا الشمالية نمت بنحو ١٠٪ على أساس معدل للعملة خلال العام الماضي، لكنها تراجعت قليلًا عند احتسابها باليورو بسبب تقلبات أسعار الصرف. ومددت الشركة عقد الرئيس التنفيذي بيورن غولدن حتى عام ٢٠٣٠، في خطوة فُسرت على أنها تصويت بالثقة في خطة إعادة الهيكلة التي يقودها. وكان غولدن قد تولى المنصب في عام ٢٠٢٣ لتحقيق الاستقرار في الشركة بعد تداعيات إنهاء شراكة ييزي، وركز منذ ذلك الحين على تصفية المخزون المتبقي وتعزيز قنوات البيع المباشر للمستهلك وإعادة توجيه مزيج المنتجات. وقال محللون إن التوجيهات الجديدة خيبت آمال الأسواق لأنها تشير إلى استمرار الضغوط على الربحية حتى مع تعافي المبيعات في بعض المناطق. وتسعى أديداس إلى العودة إلى مسار توسع مستدام في الهوامش عبر ضبط التكاليف وتحسين العمليات والابتكار في المنتجات، إلا أن المستثمرين لا يزالون حذرين في ظل مخاطر الرسوم المرتفعة وتقلبات العملات والمنافسة الشديدة في سوق الملابس الرياضية العالمية. ويبرز هذا التوقع الضعيف للأرباح التحديات الأوسع التي تواجه القطاع، بما في ذلك اضطرابات سلاسل الإمداد والحاجة إلى إعادة التموضع بعد صدمات استثنائية مثل انتهاء شراكة ييزي. وبينما لا يزال بعض المستثمرين يرون إمكانات طويلة الأجل في علامة أديداس وشبكة توزيعها، فإن التركيز الفوري سينصب على التنفيذ، أي ما إذا كانت المبادرات الاستراتيجية وإجراءات الكفاءة ستترجم إلى تحسن في الهوامش كما تتوقع الأسواق. كما ستُراقَب التحديثات الفصلية المقبلة عن كثب لرصد أي مؤشرات على التقدم. https://www.youtube.com/watch?v=1uiWwOFag4I

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية