ناوالعربية

تبادل ضربات جديدة بين إيران والولايات المتحدة

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تؤدي إلى أي اتفاق ما لم تحصل طهران على ضمانات تؤكد حماية حقوق الشعب الإيراني بشكل كامل، مؤكداً أن...

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تؤدي إلى أي اتفاق ما لم تحصل طهران على ضمانات تؤكد حماية حقوق الشعب الإيراني بشكل كامل، مؤكداً أن المسؤولين “لا يثقون إطلاقاً بكلام العدو ووعوده”، وأنهم سيطالبون بنتائج ملموسة قبل تقديم أي التزامات مقابلة.
وفي أول خطاب له بعد إعادة انتخابه رئيساً للبرلمان، وصف قاليباف المواجهة مع واشنطن بأنها “حرب تاريخية” أجبرت الطرف المقابل على التراجع، مشدداً على أن وحدة الصف والاستعداد العسكري والصمود الشعبي هي عوامل حاسمة في هذا المسار.
وأشاد قاليباف بإنجازات القوات المسلحة، قائلاً إن الدبلوماسية يجب أن تحوّل المكاسب الميدانية إلى إنجازات سياسية وقانونية، محذراً من استخدام الضغوط الاقتصادية والحملات الإعلامية لإثارة الانقسام داخل إيران. وحدد أربع ساحات للصراع تشمل المجال العسكري والحشد الشعبي والدبلوماسية وخدمة المواطنين، داعياً إلى الحفاظ على التماسك باعتباره “سرّ النصر”، كما شكر قائد الثورة الإسلامية على التوجيهات التي وصفها بأنها ستكون خارطة طريق للبرلمان.
وتأتي هذه التصريحات في ظل محادثات بوساطة باكستان تهدف إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن لإنهاء ما تصفه إيران بـ“العدوان الأمريكي الإسرائيلي غير القانوني” الذي بدأ في ٢٨ فبراير. وتشير الرواية الإيرانية إلى سلسلة من الضربات الانتقامية وفرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز، مع الإشارة إلى أن وقف إطلاق نار مؤقتاً جرى التوسط فيه في إسلام آباد ثم تم تمديده من جانب الولايات المتحدة بشكل أحادي وفق طهران، بالتزامن مع ما تصفه بفرض حصار بحري.
وأكد قاليباف مجدداً عدم الثقة في الضمانات الأمريكية، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن ضمانات قابلة للتحقق لحماية الحقوق الإيرانية، وإلا فإن طهران لن تصادق عليه. وتعكس هذه المواقف بيئة تفاوضية شديدة التوتر تتداخل فيها الاعتبارات العسكرية والدبلوماسية والشعبية، بينما تسعى إيران إلى ضمانات تعتبرها غير قابلة للتنازل قبل أي خفض للتصعيد.

https://youtu.be/6aMwQWZVmcU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية